دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨ - چكيده مطالب
٥/ ٣: قيام قوم من المشرق معهم راياتٌ سودٌ
١٠٢٣. سنن ابن ماجة: حَدَّثَنا عُثمانُ بنُ أبي شَيبَةَ، ثنا مُعاوِيَةُ بنُ هِشامٍ، ثنا عَلِيُّ بنُ صالِحٍ، عَن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، عَن إبراهيمَ، عَن عَلقَمَةَ، عَن عَبدِ اللَّهِ، قالَ: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، إذ أقبَلَ فِتيَةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فَلَمّا رَآهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله اغرَورَقَت عَيناهُ وتَغَيَّرَ لَونُهُ، قالَ: فَقُلتُ: ما نَزالُ نَرى في وَجهِكَ شَيئاً نَكرَهُهُ؟! فَقالَ:
إنّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهُ لَنَا الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ بَعدي بَلاءً وتَشريداً وتَطريداً، حَتّى يَأتِيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ مَعَهُم راياتٌ سودٌ، فَيَسأَلونَ الخَيرَ[١] فَلا يُعطَونَهُ، فَيُقاتِلونَ فَيُنصَرونَ، فَيُعطَونَ ما سَأَلوا فَلا يَقبَلونَهُ، حَتّى يَدفَعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي، فَيَملَؤُها قِسطاً كَما مَلَؤوها جَوراً، فَمَن أدرَكَ ذلِكَ مِنكُم، فَليَأتِهِم ولَو حَبواً[٢] عَلَى الثَّلجِ.[٣]
١٠٢٤. دلائل الإمامة: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ بنُ حَفصٍ الخَثعَمِيُّ ومُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ رَباحٍ الأَشجَعِيُّ، قالا، حَدَّثَنا عَبّادُ بنُ يَعقوبَ الأَسَدِيُّ: قالا: أخبَرَنا حَنانُ بنُ سَديرٍ، قالَ: كُنتُ أختَلِفُ إلى عَمرِو بنِ قَيسٍ المُلّائِيِّ أتَعَلَّمُ مِنهُ القُرآنَ، وكانَ النّاسُ يَجيئونَهُ ويَسأَلونَهُ عَن هذَا الحَديثِ، حَتّى حَفِظتُهُ مِنهُ.
فَحَدَّثَني عَمرُو بنُ قَيسٍ المُلّائِيُّ، عَنِ الحَكَمِ بنِ عُتَيبَةَ، عَن إبراهيمَ، عَن أبي عُبَيدَةَ، عَن عَبدِ اللَّهِ، قالَ: أتَينا رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَخَرَجَ إلَينا مُستَبشِراً يُعرَفُ السُّرورُ
[١]. في اكثر المنابع:« الحق» بدل« الخير».
[٢]. الحَبْوُ: أن يمشي على يديه وركبتيه أو استه( النهاية: ج ١ ص ٣٣٦« حبا»).
[٣]. وزاد في الفتن في آخره« فإنّه المهديّ».