دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٦ - دعاى پس از اين زيارت
ب- زيارةُ آل يس بِرِوايَةِ المَزارِ الكَبيرِ[١]
١١١٦. المزار الكبير: حَدَّثَنَا الشَّيخُ الأَجَلُّ الفَقيهُ العالِمُ أبو مُحَمَّدٍ عَرَبِيُّ بنُ مُسافِرٍ العِبادِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، قِراءَةً عَلَيهِ بِدارِهِ بِالحِلَّةِ السَّيفِيَّةِ[٢] في شَهرِ رَبيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلاثٍ وسَبعينَ وخَمسِمِئَةٍ، وحَدَّثَنِي الشَّيخُ العَفيفُ أبُو البَقاءِ هِبَةُ اللَّهِ بنُ نَماءَ بنِ عَلِيِّ بنِ حُمدونَ رَحِمَهُ اللَّهُ قِراءَةً عَلَيهِ أيضاً بِالحِلَّةِ السَّيفِيَّةِ، قالا جَميعاً: حَدَّثَنَا الشَّيخُ الأَمينُ أبو عَبدِ اللَّهِ الحُسَينُ بنُ أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ طَحّالٍ المِقدادِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ، بِمَشهَدِ مَولانا أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ فِي الطِّرزِ[٣] الكَبيرِ الَّذي عِندَ رَأسِ الإِمامِ عليه السلام، فِي العَشرِ الأَواخِرِ مِن ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ تِسعٍ وثَلاثينَ وخَمسِمِئَةٍ، قالَ: حَدَّثَنَا الشَّيخُ الأَجَلُّ السَّيِّدُ المُفيدُ أبو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الطّوسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ بِالمَشهَدِ المَذكورِ، فِي العَشرِ الأَواخِرِ مِن ذِي القَعدَةِ، سَنَةَ تِسعٍ وخَمسِمِئَةٍ، قالَ: حَدَّثَنَا السَّيِّدُ السَّعيدُ الوالِدُ أبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الطّوسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، عَن مُحَمَّدِ بنِ إسماعيلَ، عَن مُحَمَّدِ بنِ اشناسٍ البَزّازِ، قالَ: أخبَرَنا أبُو الحُسَينِ مُحَمَّدُ بنُ أحمَدَ بنِ يَحيَى القُمِّيُّ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ زَنجَوَيهِ القُمِّيُّ،
[١]. أورد مؤلّف كتاب« المزار الكبير» في باب التوجّه للإمام المهدي عليه السلام:
قال أبو عليّ الحسن بن أشناس: وأخبرنا أبو محمّد عبد اللَّه بن محمّد الدعلجي، قال: أخبرنا أبو الحسين حمزة بن محمّد بن الحسن بن شبيب، قال: عرّفنا أبو عبد اللَّه أحمد بن إبراهيم، قال: شكوت إلى أبي جعفر محمّد بن عثمان شوقي إلى رؤية مولانا عليه السلام فقال لي: مع الشوق تشتهي أن تراه، فقلت له: نعم، فقال لي: شكر اللَّه لك شوقك وأراك وجهك في يسر وعافية، لا تلتمس يا أبا عبد اللَّه أن تراه، فإنّ أيام الغيبة تشتاق إليه، ولا تسأل الاجتماع معه، إنّها عزائم اللَّه والتسليم لها أولى، ولكن توجه إليه بالزيارة. فأمّا كيف يعمل وما أملاه عند محمّد بن عليّ فانسخوه من عنده، وهو التوجّه إلى الصاحب بالزيارة بعد صلاة اثنتي عشرة ركعة. تقرأ« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» في جميعها ركعتين ركعتين، ثمّ تصلّي على محمّد وآله وتقول قول اللَّه جل اسمه:« سَلامٌ عَلى آلِ ياسينَ» ذلك هو الفضل المبين من عند اللَّه واللَّه ذو الفضل العظيم، إمامه من يهديه صراطه المستقيم، وقد آتاكم اللَّه خلافته يا آل ياسين، وذكرنا في الزيارة وصلى اللَّه على سيّدنا محمّد النبيّ وآله الطاهرين( المزار الكبير: ص ٥٨٥).[٢]. الحِلَّةُ: مدينة كبيرة بين الكوفة وبغداد، وصارت أفخر بلاد العراق وأحسنها مدّة حياة سيف الدولة صدقة بنمنصور الأسدي( معجم البلدان: ج ٢ ص ٢٩٤).
[٣]. الطِّرْز: بيت إلى الطول، فارسي. وقيل: هو البيت الصَّيْفِيُّ( لسان العرب: ج ٥ ص ٣٦٨« طرز»).