دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٨ - ٦/ ١٢ دعا براى او در زيارت امام جواد عليه السلام
٦/ ١٣: الدُّعاءُ لَهُ بَعدَ الصَّلاةِ المَنسوبَةِ الَيه عليه السلام
١٠٨٨. جمال الاسبوع: صَلاةُ الحُجَّةِ القائِمِ عليه السلام: رَكعَتَينِ، تَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ فاتِحَةَ الكِتابِ إلى «إيّاكَ نَعبُدُ وإياكَ نَستَعينُ» ثُمَّ تَقولُ مِئَةَ مَرَّةٍ: «إيّاكَ نَعبُدُ وإياكَ نَستَعينَ» ثُمَّ تُتِمُّ قِراءَةَ الفاتِحَةِ، وتَقرَأُ بَعدَهَا الإِخلاصَ مَرَّةً واحِدَةً،[١] وتَدعو عَقيبَها فَتَقولُ:
اللَّهُمَّ عَظُمَ البَلاءُ، وبَرِحَ الخَفاءُ، وَانكَشَفَ الغِطاءُ، وضاقَتِ الأَرضُ وَمنعت[٢] السَّماءُ، وإلَيكَ يا رَبِّ المُشتَكى، وعَلَيكَ المُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، الَّذينَ أمَرتَنا بِطاعَتِهِم، وعَجِّلِ اللَّهُمَّ فَرَجَهُم بِقائِمِهِم، وأَظهِر إعزازَهُ. يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ، اكفِياني فَإِنَّكُما
[١]. إن كيفية هذه الصلاة جاءت في موضعين آخرين:
الأول في صلاة الحاجة التي وردت من الناحية المقدسة، و ذكرها المرحوم الطبرسي في كتاب كنوز النجاح و نقلها السيد ابن طاووس في مهج الدعوات( ص ٣٥١) عنه، و ذكرناها نحن في قسم« الأدعية المأثورة عن الإمام عليه السلام». و هذا الدعاء يتعلق بعصر الغيبة الصغري( راجع: ص ٣٠٠ ح ١٠٩٨) و جاء الموضع الثاني، في كيفية صلاة مسجد جمكران، باختلاف هو أن الأمر جاء بأداء صلاة التحية أيضاً،( راجع: ج ٣ ص ٥٨) لأنها تؤدي في المسجد. و هذا الدعاء يتعلق بعصر ما بعد الغيبة الصغري و زمان الشيخ الصدوق. بناء علي ذلك، فإن الصلاة التي ذكرها السيد ابن طاووس هنا، اقتبسها من صلاة الحاجة نفسها التي جاءت في كنوز النجاح، و يتضح هذا الموضوع من سياق الصلوات المذكورة في هذا القسم لأن كلًا منها يتضمن شأن الصدور و قد نسبت إلي المعصوم، و ذكر السيد سندها، و لم يفعل ذلك هنا، و أما الدعاء الذي اقترحه بعد هذه الصلاة فهو دعاء الفرج« عظم البلاء» الذي ذكرناه في بداية قسم« الأدعية المأثورة عن الإمام»، و لا صلاة فيه، و من جهة أخري فإن صلاة الحاجة المنقولة في كنوز النجاح فيها دعاء آخر يبدأ بعبارة« اللهم إن أطعتك فالمحمدة لك ...( راجع: ص ٢٩٤ ح ١٠٩٥)». و هكذا فإن الصلاة و الدعاء الذين أوصي بهما هنا، ليس لهما تركيب مأثور، إلا أن كل واحد منهما مأثور بشكل منفصل و تركيب هذه الصلاة و الدعاء، هو من ابتكار السيد( رض).[٢]. فى المصدر« بما» وسعت والصحيح، أثبتناه.