دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٠ - ٢/ ١ دعايش هنگام تولد
٢/ ٢: دُعاؤُهُ فِي القُنوتِ
١٠٤٧. مهج الدعوات- في ذِكرِ قُنوتاتِ الأَئِمَّةِ الطّاهِرينَ-: قُنوتُ مَولانَا الحُجَّةِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسنِ عليه السلام: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَكرِم أولِياءَكَ بِإِنجازِ وَعدِكَ، وبَلِّغهُم دَركَ ما يَأمُلونَهُ مِن نَصرِكَ، وَاكفُف عَنهُم بَأسَ مَن نَصَبَ الخِلافَ عَلَيكَ، وتَمَرَّدَ بِمَنعِكَ عَلى رُكوبِ مُخالَفَتِكَ، وَاستَعانَ بِرِفدِكَ[١] عَلى فَلِ[٢] حَدِّكَ، وقَصَدَ لِكَيدِكَ بِأَيدِكَ[٣]، ووَسِعتَهُ حِلماً لِتَأخُذَهُ عَلى جَهرَةٍ، وتَستَأصِلَهُ عَلى غِرَّةٍ، فَإِنَّكَ اللَّهُمَّ قُلتَ- وقَولُكَ الحَقُّ-: «حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ»[٤]، وقُلتَ: «فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ»[٥].
وإنَّ الغايَةَ عِندَنا قَد تَناهَت، وإنّا لِغَضَبِكَ غاضِبونَ، وإنّا عَلى نَصرِ الحَقِّ مُتَعاصِبونَ، وإلى وُرودِ أمرِكَ مُشتاقونَ، ولِإِنجازِ وَعدِكَ مُرتَقِبونَ، ولِحُلولِ وَعيدِكَ بِأَعدائِكَ مُتَوَقِّعونَ.
اللَّهُمَّ فَأذَن بِذلِكَ وَافتَح طُرُقاتِهِ، وسَهِّل خُروجَهُ، ووَطِّئ مَسالِكَهُ، واشرَع شَرائِعَهُ، وأَيِّد جُنودَهُ وأَعوانَهُ، وبادِر بَأسَكَ القَومَ الظّالِمينَ، وَابسُط سَيفَ نَقِمَتِكَ
[١]. الرِّفدُ: هو الإعانة( النهاية: ج ٢ ص ٢٤١« رفد»).
[٢]. الفَلّ: الكسر والضرب( لسان العرب: ج ١١ ص ٥٣٠« فلل»).
[٣]. الأيدُ: القوّة( الصحاح: ج ٢ ص ٤٤٣« أيد»).
[٤]. يونس: ٢٤.
[٥]. الزخرف: ٥٥.