دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٤ - ١/ ٥ دعاى امام رضا عليه السلام
لَهُم، وتَأييدِكَ ونَصرِكَ إيّاهُم، ما تُعينُهُم بِهِ عَلى طاعَتِكَ، وأَزهِق بِحَقِّهِم باطِلَ مَن أرادَ إطفاءَ نورِكَ.
وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاملَأ بِهِم كُلَّ افُقٍ مِنَ الآفاقِ، وقُطرٍ مِنَ الأَقطارِ، قِسطاً وعَدلًا ورَحمَةً وفَضلًا، وَاشكُر لَهُم عَلى حَسَبِ كَرَمِكَ وجودِكَ، وما مَنَنتَ بِهِ عَلَى القائِمينَ بِالقِسطِ مِن عِبادِكَ، وَاذخُر لَهُم مِن ثَوابِكَ ما تَرفَعُ لَهُم بِهِ الدَّرَجاتِ، إنَّكَ تَفعَلُ ما تَشاءُ، وتَحكُمُ ما تُريدُ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ.
راجع: ص ٢١٢ ح ١٠٧٤.
١/ ٦: دُعاءُ الإِمامِ الجَوادِ عليه السلام
١٠٤٤. مهج الدعوات- في ذِكرِ قُنوتاتِ الأَئِمَّةِ الطّاهِرينَ[١]-: قُنوتُ الإِمامِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الجَوادِ عليه السلام:
اللَّهُمَّ مَنائِحُكَ[٢] مُتَتابِعَةٌ، وأَياديكَ مُتَوالِيَةٌ، ونِعَمُكَ سابِغَةٌ، وشُكرُنا قَصيرٌ وحَمدُنا يَسيرٌ، وأَنتَ بِالتَّعَطُّفِ عَلى مَنِ اعتَرَفَ جَديرٌ، اللَّهُمَّ وقَد غُصَّ أهلُ الحَقِّ بِالرّيقِ، وَارتَبَكَ[٣] أهلُ الصِّدقِ فِي المَضيقِ، وأَنتَ اللَّهُمَّ بِعِبادِكَ وذَوِي الرَّغبَةِ إلَيكَ شَفيقٌ، وبِإِجابَةِ دُعائِهِم وتَعجيلِ الفَرَجِ عَنهُم حَقيقٌ، اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وبادِرنا مِنكَ بِالعَونِ الَّذي لا خِذلانَ بَعدَهُ، وَالنَّصرِ الَّذي لا باطِلَ يَتَكَأَّدُهُ[٤]، وأَتِح لَنا
[١]. ذكر السيّد بن طاووس سنداً واحداً في بداية أدعية القنوتات.
[٢]. المَنِيحَةُ: المنحة وهي العطيّة( النهاية: ج ٤ ص ٣٦٤« منح»).
[٣]. ربكه: خلطه فارتبك، وفلاناً: ألقاه في وحل فارتبك فيه( بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٢٤٦).
[٤]. يَتَكأّدُكَ: أي يصعب عليك ويشقّ( النهاية: ج ٤ ص ١٣٧« كأد»).
تكأد الشيء تكلّفه وكابده وصلى به، وتكأدني الأمر: شقّ عليَّ كتكاءدني( بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٢٤٦).