دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤ - ١/ ٣ دعاى امام صادق عليه السلام و اندوه او بر طول كشيدن غيبت امام مهدى عليه السلام
وَاستَولَت عَلَيَّ الأَحزانُ.
١/ ٤: دُعاءُ الإِمامِ الكاظِمِ عليه السلام
١٠٤٢. فلاح السائل نقلًا عن يحيى بن الفضل النوفلي: دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام بِبَغدادَ حينَ فَرَغَ مِن صَلاةِ العَصرِ، فَرَفَعَ يَدَيهِ إلَى السَّماءِ وسَمِعتُهُ يَقولُ:...
أسأَ لُكَ بِاسمِكَ المَكنونِ المَخزونِ، الحَيِّ القَيّومِ الَّذي لا يَخيبُ مَن سَأَلَكَ بِهِ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وأَن تُعَجِّلَ فَرَجَ المُنتَقِمِ لَكَ مِن أعدائِكَ، وأَنجِز لَهُ ما وَعَدتَهُ يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ.
قالَ: قُلتُ لَهُ: مَنِ المَدعُوُّ لَهُ؟ قالَ: ذلِكَ المَهدِيُّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله. ثُمَّ قالَ: بِأَبِي المُنتَدَحُ[١] البَطنِ، المَقرونُ الحاجِبَينِ، أحمَشُ[٢] السّاقَينِ، بَعيدُ ما بَينَ المَنكِبَينِ، أسمَرُ اللَّونِ تَعتادُهُ مَعَ سُمرَتِهِ صُفرَةٌ مِن سَهَرِ اللَّيلِ، بِأَبي مَن لَيلَهُ يَرعَى النُّجومَ ساجِداً وراكِعاً، بِأَبي مَن لا يَأخُذُهُ فِي اللَّهِ لَومَةُ لائِمٍ، مِصباحُ الدُّجى، بِأَبِي القائِمُ بِأَمرِ اللَّهِ.
قُلتُ: مَتى خُروجُهُ؟
قالَ: إذا رَأَيتَ العَساكِرَ بِالأَنبارِ عَلى شاطِئِ الفُراتِ وَالصَّراةِ[٣] ودِجلَةَ، وهَدمَ قَنطَرَةِ الكوفَةِ، وإحراقَ بَعضِ بُيوتاتِ الكوفَةِ، فَإِذا رَأَيتَ ذلِكَ فَإِنَّ اللَّهَ يَفعَلُ ما يَشاءُ، لاغالِبَ لِأَمرِ اللَّهِ ولا مُعَقِّبَ لِحُكمِهِ.
[١]. في المصدر:« المنبدح»، والتصويب من بحار الأنوار. والمنتدح: السَّعة، وقولهم: لك منتدح في البلاد: أيمكان واسع عريض( لسان العرب: ج ٢ ص ٦١٢« ندح»).
[٢]. أحمش الساقين: أي دقيقهما( النهاية: ج ١ ص ٤٤٠« حمش»).
[٣]. الصَّراةُ: يطلق على نهرين ببغداد، الصراة الكبرى والصراة الصغرى( معجم البلدان: ج ٣ ص ٣٩٨).