دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٠ - ٩/ ٢ استخاره با تسبيح
وبَواديهِ، وحُفَّت بِالكَرامَةِ أيّامُهُ ولَياليهِ، فَخِر لي فيهِ خِيَرَةً تَرُدُّ شَموسَهُ[١] ذَلولًا، وتَقعَضُ[٢] أيّامُهُ سُروراً، اللَّهُمَّ إمّا أمرٌ فَأَئتَمِرَ، أو نَهيٌ فَأَنتَهِيَ، اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ بِرَحمَتِكَ خِيَرَةً في عافِيَةٍ.
ثُمَّ يَقبِضُ عَلى قَطعَةٍ مِنَ السُّبحَةِ، ويُضمِرُ حاجَتَهُ ويُخرِجُ، إن كانَ عَدَدُ تِلكَ القَطعَةِ زَوجاً، فَهُوَ (افعَل)، وإن كانَ فَرداً (لا تَفعَل) أو بِالعَكسِ.[٣]
١١٠٩. بحار الأنوار: أقولُ سَمِعتُ وَالِدِي (ره) يَروِي عَن شَيخِهِ البَهَائِيِّ نَوَّرَ اللَّهُ ضَرِيحَهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَمِعنَا مُذَاكَرَةً عَن مَشَايِخِنَا عَنِ القَائِمِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ فِي الِاستِخَارَةِ بِالسُّبحَةِ أَنَّهُ يَأخُذُهَا وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ وَ عَلَيهِم ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ يَقبِضُ عَلَى السُّبحَةِ وَ يَعُدُّ اثنَتَينِ اثنَتَينِ فَإِن بَقِيَت وَاحِدَةٌ فَهُوَ افعَل وَ إِن بَقِيَت اثنَتَانِ فَهُوَ لَا تَفعَل.[٤]
٩/ ٣: الاستِخارَةُ المصريّة
١١١٠. فتح الأبواب: رَأَيتُ بِخَطّي عَلَى المِصباحِ- وما أذكُرُ الآنَ مَن رَواهُ لي ولا مِن أينَ نَقَلتُهُ- ما هذا لَفظُهُ: الاستِخارَةُ المِصرِيَّةُ عَن مَولانَا الحُجَّةِ صاحِبِ الزَّمانِ عليه السلام:
[١]. الشَّموسُ: وهو النَّفورُ من الدوابّ الذي لا يستقرّ لشغبه وحدّته( النهاية: ج ٢ ص ٥٠١« شمس»).
[٢]. في المصدر:« تقعص»، وما أثبتناه من المصادر الاخرى، وهو المناسب. قعضتُ العودَ: عَطفتهُ كما تُعطَفُعروش الكرم( الصحاح: ج ٣ ص ١١٠٣« قعض»).
[٣]. وفي الذكرى:« منها الاستخارة بالعدد، ولم تكن هذه مشهورة في العصور الماضية قبل زمان السيّد الكبير العابد رضيّ الدين محمّد بن محمّد الآوي الحسيني- المجاور بالمشهد المقدّس- الغروي رضى الله عنه، وقد رويناها عنه وجميع مرويّاته، عن عدّة من مشايخنا، عن الشيخ الكبير الفاضل جمال الدين بن المطهّر، عن والده رضى الله عنه، عن السيّد رضيّ الدين، عن صاحب الأمر عليه الصلاة والسلام.
[٤]. بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٥٠ ح ٤.