دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٤ - ٨/ ٩ دعاى توسل به دو مولود رجب
لَدَيهِ رُغِبَ، أسأَ لُكَ سُؤالَ مُقتَرِفٍ مُذنِبٍ قَد أوبَقَتهُ ذُنوبُهُ، وأَوثَقَتهُ عُيوبُهُ، فَطالَ عَلَى الخَطايا دُؤوبُهُ، ومِنَ الرَّزايا خُطوبُهُ، يَسأَ لُكَ التَّوبَةَ، وحُسنَ الأَوبَةِ[١] وَالنُّزوعَ عَنِ الحَوبَةِ، ومِنَ النّارِ فِكاكَ رَقَبَتِهِ، وَالعَفوَ عَمّا في رِبقَتِهِ[٢]، فَأَنتَ يا مَولايَ أعظَمُ أمَلِهِ وثِقَتِهِ.
اللَّهُمَّ وأَسأَ لُكَ بِمَسائِلِكَ الشَّريفَةِ، ووَسائِلِكَ المُنيفَةِ، أن تَتَغَمَّدَني في هذَا الشَّهرِ بِرَحمَةٍ مِنكَ واسِعَةٍ، ونِعمَةٍ وازِعَةٍ، ونَفسٍ بِما رَزَقتَها قانِعَةٍ، إلى نُزولِ الحافِرَةِ ومَحَلِّ الآخِرَةِ، وما هِيَ إلَيهِ صائِرَةٌ.
٨/ ١٠: دُعاءٌ آخَرُ لِكُلِّ يَومٍ مِن أيّامِ رَجَبٍ
١١٠٤. الإقبال- فيما رَواهُ مِن كِتابِ «مَعالِمُ الدّينِ» مَروِيّاً عَنِ الإِمامِ المَهدِيِّ عليه السلام-: اللَّهُمَّ يا ذَا المِنَنِ السّابِغَةِ، وَالآلاءِ[٣] الوازِعَةِ، وَالرَّحمَةِ الواسِعَةِ، وَالقُدرَةِ الجامِعَةِ، وَالنِّعَمِ الجَسيمَةِ، وَالمَواهِبِ العَظيمَةِ، وَالأَيادِي الجَميلَةِ، وَالعَطايَا الجَزيلَةِ.
يا مَن لا يُنعَتُ بِتَمثيلٍ، ولا يُمَثَّلُ بِنَظيرٍ، ولا يُغلَبُ بِظَهيرٍ.
يا مَن خَلَقَ فَرَزَقَ، وأَلهَمَ فَأَنطَقَ، وَابتَدَعَ فَشَرَعَ، وعَلا فَارتَفَعَ، وقَدَّرَ فَأَحسَنَ، وصَوَّرَ فَأَتقَنَ، وَاحتَجَّ فَأَبلَغَ، وأَنعَمَ فَأَسبَغَ، وأَعطى فَأَجزَلَ، ومَنَحَ فَأَفضَلَ.
[١]. آبَ أوباً: رَجَع عن ذَنبِه وتابَ( المصباح المنير: ص ٢٨« أوب»).
[٢]. الرِّبقُ: الحبلُ والحلقة تشدّ بها الغنم الصّغار لئلّا ترضع، وشبّه ما قلدته أعناقها من الأوزار( لسان العرب: ج ١٠ ص ١١٢« ربق»).
[٣]. آلاء اللَّه: أي نعمه. وقيل: الآلاء: هي النعم الظاهرة، والنعماء: هي النعم الباطنة( مجمع البحرين: ج ١ ص ٢٩« ألا»).