دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٤ - ٨/ ٤ دعا براى حاجتخواهى
كُلِّ شَيءٍ، وخَوفِ كُلِّ شَيءٍ مِنكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تُعطِيَني أماناً لِنَفسي وأَهلي ووُلدي وسائِرِ ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ، حَتّى لا أخافَ أحَداً ولا أحذَرَ مِن شَيءٍ أبَداً، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وحَسبُنَا اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ.
يا كافِيَ إبراهيمَ نُمرودَ، يا كافِيَ موسى فِرعَونَ، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَن تَكفِيَني شَرَّ فُلانِ بنِ فُلانٍ»، فَيَستَكفي شَرَّ مَن يَخافُ شَرَّهُ إن شاءَ اللَّهُ تَعالى.
ثُمَّ يَسجُدُ ويَسأَلُ حاجَتَهُ ويَتَضَرَّعُ إلَى اللَّهِ تَعالى، فَإِنَّهُ ما مِن مُؤمِنٍ ولا مُؤمِنَةٍ صَلّى هذِهِ الصَّلاةَ ودَعا بِهذَا الدُّعاءِ خالِصاً إلّافُتِحَت لَهُ أبوابُ السَّماءِ لِلإِجابَةِ، ويُجابُ في وَقتِهِ ولَيلَتِهِ كائِناً ما كانَ، وذلِكَ مِن فَضلِ اللَّهِ عَلَينا وعَلَى النَّاسِ.[١]
٨/ ٥: دُعاؤُهُ في مَطالِبِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ
١٠٩٩. البلد الأمين: دُعاءُ آخَرُ مَروِيٌّ عَنِ المَهدِيِّ عليه السلام أيضاً: اللَّهُمَّ ارزُقنا تَوفيقَ الطّاعَةِ وبُعدَ المَعصِيَةِ، وصِدقَ النِّيَّةِ وعِرفانَ الحُرمَةِ، وأَكرِمنا بِالهُدى وَالاستِقامَةِ، وسَدِّد ألسِنَتَنا بِالصَّوابِ وَالحِكمَةِ، وَاملَأ قُلوبَنا بِالعِلمِ وَالمَعرِفَةِ، وطَهِّر بُطونَنا مِنَ الحَرامِ وَالشُّبهَةِ، وَاكفُف أيدِيَنا عَنِ الظُّلمِ وَالسَّرِقَةِ، وَاغضُض[٢] أبصارَنا عَنِ الفُجورِ وَالخِيانَةِ، وَاسدُد أسماعَنا عَنِ اللَّغوِ وَالغيبَةِ، وتَفَضَّل عَلى عُلَمائِنا بِالزُّهدِ وَالنَّصيحَةِ، وعَلَى المُتَعَلِّمينَ بِالجَهدِ وَالرَّغبَةِ، وعَلَى المُستَمِعينَ بِالاتِّباعِ وَالمَوعِظَةِ، وعَلى مَرضَى المُسلِمينَ بِالشِّفاءِ وَالرّاحَةِ، وعَلى مَوتاهُم بِالرَّأفَةِ وَالرَّحمَةِ، وعَلى مَشايِخِنا بِالوَقارِ
[١]. ليس في المصباح للكفعمي ذيله من« وأن تكفيني ...».
[٢]. غَضَّ طَرفَهُ: أي كَسَرَهُ وأطرَقَ ولم يَفتَح عَينَهُ( النهاية: ج ٣ ص ٣٧١« غضض»).