دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٨ - ٧/ ٣ دعاى معرفت
وَلِيِّكَ وأَيدي عِبادِكَ المُؤمِنينَ.
اللَّهُمَّ اكفِ وَلِيَّكَ وحُجَّتَكَ في أرضِكَ هَولَ عَدُوِّهِ، وكِد مَن كادَهُ وَامكُر بِمَن مَكَرَ بِهِ، وَاجعَل دائِرَةَ السَّوءِ عَلى مَن أرادَ بِهِ سوءاً، وَاقطَع عَنهُ مادَّتَهُم، وأَرعِب لَهُ قُلوبَهُم، وزَلزِل أقدامَهُم، وخُذهُم جَهرَةً وبَغتَةً، وشَدِّد عَلَيهِم عَذابَكَ، وأَخزِهِم في عِبادِكَ، وَالعَنهُم في بِلادِكَ، وأَسكِنهُم أسفَلَ نارِكَ، وأَحِط بِهِم أشَدَّ عَذابِكَ، وأَصلِهِم ناراً، وَاحشُ قُبورَ مَوتاهُم ناراً، وأَصلِهِم حَرَّ نارِكَ، فَإِنَّهُم أضاعُوا الصَّلاةَ، وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ، وأَضَلّوا عِبادَكَ.
اللَّهُمَّ فَأَحيِ بِوَلِيِّكَ القُرآنَ، وأَرِنا نورَهُ سَرمَداً[١] لا لَيلَ فيهِ، وأَحيِ بِهِ القُلوبَ المَيِّتَةَ، وَاشفِ بِهِ الصُّدورَ الوَغِرَةَ[٢]، وَاجمَع بِهِ الأَهواءَ المُختَلِفَةَ عَلَى الحَقِّ، وأَقِم بِهِ الحُدودَ المُعَطَّلَةَ وَالأَحكامَ المُهمَلَةَ، حَتّى لا يَبقى حَقٌّ إلّاظَهَرَ، ولا عَدلٌ إلّازَهَرَ، وَاجعَلنا يا رَبِّ مِن أعوانِهِ ومُقَوِّيَةِ سُلطانِهِ، وَالمُؤتَمِرينَ لِأَمرِهِ، وَالرّاضينَ بِفِعلِهِ، وَالمُسَلِّمينَ لِأَحكامِهِ، ومِمَّن لا حاجَةَ بِهِ إلَى التَّقِيَّةِ مِن خَلقِكَ، أنتَ يا رَبِّ الَّذي تَكشِفُ الضُّرَّ وتُجيبُ المُضطَرَّ إذا دَعاكَ، وتُنجي مِنَ الكَربِ العَظيمِ، فَاكشِفِ الضُّرَّ عَن وَلِيِّكَ، وَاجعَلهُ خَليفَةً في أرضِكَ كَما ضَمِنتَ لَهُ.
اللَّهُمَّ ولا تَجعَلني مِن خُصَماءِ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام، ولا تَجعَلني مِن أعداءِ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام، ولا تَجعَلني مِن أهلِ الحَنَقِ وَالغَيظِ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام، فَإِنّي أعوذُ بِكَ مِن ذلِكَ فَأَعِذني، وأَستَجيرُ بِكَ فَأَجِرني.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاجعَلني بِهِم فائِزاً عِندَكَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ،
[١]. السَّرْمَدُ: الدائم( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٤٠٨« سرمد»).
[٢]. وَغِر صَدرُهُ: أي امتلأ غيظاً( المصباح المنير: ص ٦٦٦« وغر»).