دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٨ - ٦/ ٩ دعا براى او بعد از نماز عصر
أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ، قَبلَ القَبلِ وخالِقُ القَبلِ، أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ، بَعدَ البَعدِ وخالِقُ البَعدِ، أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ، تَمحو ما تَشاءُ وتُثبِتُ وعِندَكَ امُّ الكِتابِ، أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ، غايَةُ كُلِّ شَيءٍ ووارِثُهُ، أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ، لا يَعزُبُ[١] عَنكَ الدَّقيقُ ولَا الجَليلُ، أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ، لا تَخفى عَلَيكَ اللُّغاتُ، ولا تَتَشابَهُ عَلَيكَ الأَصواتُ، كُلَّ يَومٍ أنتَ في شَأنٍ، لا يَشغَلُكَ شَأنٌ عَن شَأنٍ، عالِمُ الغَيبِ وأَخفى، دَيّانُ الدّينِ، مُدَبِّرُ الامورِ، باعِثُ مَن فِي القُبورِ، مُحيِي العِظامِ وهِيَ رَميمٌ، أسأَ لُكَ بِاسمِكَ المَكنونِ المَخزونِ، الحَيِّ القَيّومِ الَّذي لا يَخيبُ مَن سَأَلَكَ بِهِ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وأَن تُعَجِّلَ فَرَجَ المُنتَقِمِ لَكَ مِن أعدائِكَ، وأَنجِز لَهُ ما وَعَدتَهُ يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ.
قالَ:[٢] قُلتُ لَهُ: مَنِ المَدعُوُّ لَهُ؟ قالَ: ذلِكَ المَهدِيُّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله. ثُمَّ قالَ: بِأَبِي المُنتَدَحُ[٣] البَطنِ، المَقرونُ الحاجِبَينِ، أحمَشُ[٤] السّاقَينِ، بَعيدُ ما بَينَ المَنكِبَينِ، أسمَرُ اللَّونِ تَعتادُهُ مَعَ سُمرَتِهِ صُفرَةٌ مِن سَهَرِ اللَّيلِ، بِأَبي مَن لَيلَهُ يَرعَى النُّجومَ ساجِداً وراكِعاً، بِأَبي مَن لا يَأخُذُهُ فِي اللَّهِ لَومَةُ لائِمٍ، مِصباحُ الدُّجى، بِأَبِي القائِمُ بِأَمرِ اللَّهِ.
قُلتُ: مَتى خُروجُهُ؟
قالَ: إذا رَأَيتَ العَساكِرَ بِالأَنبارِ عَلى شاطِئِ الفُراتِ وَالصَّراةِ[٥] ودِجلَةَ، وهَدمَ قَنطَرَةِ الكوفَةِ، وإحراقَ بَعضِ بُيوتاتِ الكوفَةِ، فَإِذا رَأَيتَ ذلِكَ فَإِنَّ اللَّهَ يَفعَلُ
[١]. عَزَبَ: غابَ وخفي( المصباح المنير: ص ٤٠٧« عزب»).
[٢]. ليس في المصباح للكفعمي والبلد الأمين من قوله:« قلت: من المدعوّ» إلى آخره،
[٣]. في المصدر:« المنبدح»، والتصويب من بحار الأنوار. والمنتدح: السَّعة، وقولهم: لك منتدح في البلاد: أيمكان واسع عريض( لسان العرب: ج ٢ ص ٦١٢« ندح»).
[٤]. أحمش الساقين: أي دقيقهما( النهاية: ج ١ ص ٤٤٠« حمش»).
[٥]. الصَّراةُ: يطلق على نهرين ببغداد، الصراة الكبرى والصراة الصغرى( معجم البلدان: ج ٣ ص ٣٩٨).