دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨ - ٤/ ٢ دعاى هر روز ماه رمضان براى امام عليه السلام
٤/ ٣: الدُّعاءُ لَهُ فِي اليَومِ الثّالِثَ عَشَرَ مِنهُ
١٠٦٢. الإقبال: فَصلٌ فيما يَختَصُّ بِاليَومِ الثّالِثَ عَشَرَ مِن دَعَواتٍ غَيرِ مُتَكَرِّرَةٍ[١]:
اللَّهُمَّ إنّي أدينُكَ بِطاعَتِكَ ووِلايَتِكَ، ووِلايَةِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ، ووِلايَةِ أميرِ المُؤمِنينَ حَبيبِ نَبِيِّكَ، ووِلايَةِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ سِبطَي نَبِيِّكَ وسَيِّدَي شبابِ أهلِ جَنَّتِكَ، وأَدينُكَ يا رَبِّ بِوِلايَةِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، وجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ، وموسَى بنِ جَعفَرٍ، وعَلِيِّ بنِ موسى، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، وعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ، وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ، وسَيِّدي ومَولايَ صاحِبِ الزَّمانِ، أدينُكَ يا رَبِّ بِطاعَتِهِم ووِلايَتِهِم، وبِالتَّسليمِ بِما فَضَّلتَهُم، راضِياً غَيرَ مُنكِرٍ ولا مُستَكبِرٍ، عَلى ما أنزَلتَ في كِتابِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ[٢] وَادفَع عَن وَلِيِّكَ وخَليفَتِكَ، ولِسانِكَ وَالقائِمِ
[١]. ورد بداية هذا الدعاء إلى« وادفع عن وليّك» في أدعية تعقيبات الصلاة الواجبة عن الصادق عليه السلام.
الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن عبد الملك القمّي، عن إدريس أخيه، قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: إذا فرغت من صلاتك فقل:« اللّهمّ إنّي أدينك بطاعتك وولايتك وولاية رسولك وولاية الأئمّة( عليهم السلام) من أوّلهم إلى آخرهم»، وتسمّيهم ثمّ قل:« اللّهمّ إنّي أدينك بطاعتك وولايتهم والرضا بما فضلتهم به، غير متكبر ولا مستكبر على معنى ما أنزلت في كتابك على حدود ما أتانا فيه وما لم يأتنا، مؤمن مقر مسلّم بذلك، راض بما رضيت به يا رب، اريد به وجهك والدار الآخرة مرهوباً ومرغوباً إليك فيه، فأحيني ما أحييتني على ذلك، وأمتني إذا أمتني على ذلك، وابعثني إذا بعثتني على ذلك، وإن كان منّي تقصير فيما مضى فإني أتوب إليك منه وأرغب إليك فيما عندك، وأسألك أن تعصمني من معاصيك ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبداً ما أحييتني، لا أقل من ذلك ولا أكثر، إنّ النفس لأمّارة بالسوء إلّاما رحمت يا أرحم الراحمين، وأسألك أن تعصمني بطاعتك حتّى تتوفّاني عليها وأنت عنّي راض، وأن تختم لي بالسعادة ولا تحوّلني عنها أبداً ولا قوّة إلّابك»( الكافي: ج ٣ ص ٣٤٥ ح ٢٦، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٩٩ ح ٢٥٩، الإقبال: ج ١ ص ٣٣٨، فلاح السائل: ص ٣٠٥).[٢]. القسم الأخير من هذا الدعاء هو جزء من دعاء الإمام الرضا عليه السلام وسنورده ضمن أدعية الأئمّة عليهم السلام.