دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٠ - دعاى افتتاح
اللَّهُمَّ إنّي أفتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمدِكَ وأَنتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ، وأَيقَنتُ أنَّكَ أرحَمُ الرّاحِمينَ في مَوضِعِ العَفوِ وَالرَّحمَةِ، وأَشَدُّ المُعاقِبينَ في مَوضِعِ النَّكالِ وَالنَّقِمَةِ ...
اللَّهُمَّ وصَلِّ عَلى وَلِيِّ أمرِكَ القائِمِ المُؤَمَّلِ، وَالعَدلِ المُنتَظَرِ، وحُفَّهُ بِمَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ، وأَيِّدهُ بِروحِ القُدُسِ يا رَبَّ العالَمينَ.
اللَّهُمَّ اجعَلهُ الدّاعِيَ إلى كِتابِكَ، وَالقائِمَ بِدينِكَ، وَاستَخلِفهُ فِي الأَرضِ كَمَا استَخلَفتَ الَّذينَ مِن قَبلِهِ، مَكِّن لَهُ دينَهُ الَّذِي ارتَضَيتَهُ لَهُ، أبدِلهُ مِن بَعدِ خَوفِهِ أمناً، يَعبُدُكَ لا يُشرِكُ بِكَ شَيئاً.
اللَّهُمَّ أعِزَّهُ وأَعزِز بِهِ، وَانصُرهُ وَانتَصِر بِهِ، وَانصُرهُ نَصراً عَزيزاً، [وَافتَح لَهُ فَتحاً مُبيناً، وَاجعَل لَهُ مِن لَدُنكَ سُلطاناً نَصيراً][١].
اللَّهُمَّ أظهِر بِهِ دينَكَ وسُنَّةَ نَبِيِّكَ؛ حَتّى لا يَستَخفِيَ بِشَيءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الخَلقِ.
اللَّهُمَّ إنّا نَرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ، تُعِزُّ بِهَا الإِسلامَ وأَهلَهُ وتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وأَهلَهُ، وتَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ، وَالقادَةِ إلى سَبيلِكَ، وتَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ ما عَرَّفتَنا مِنَ الحَقِّ فَحَمِّلناهُ، وما قَصُرنا عَنهُ فَبَلِّغناهُ.
اللَّهُمَّ المُم بِهِ شَعَثَنا[٢]، وَاشعَب بِهِ صَدعَنا[٣]، وَارتُق بِهِ فَتقَنا، وكَثِّر بِهِ قِلَّتَنا، وأَعِزَّ
[١]. اضيفت الزيادة من الطبعة الحجريّة للمصدر والمصباح للكفعمي.
[٢]. الشَّعَث: انتشار الأمر، يقال: لَمَّ اللَّهُ شعثك: أي جمعَ أمركَ المنتشر( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٩٥٤« شعث»).
[٣]. شعبتُ الشيء: جمعته وأصلحته؛ أي أصلِح به ما تشعّب منّا. والصَّدعُ: الشقّ( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٩٥٤ و ص ١٠١٦« شعب»).