دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٨ - ٣/ ٢ دعا براى امام عليه السلام در روز عيد فطر
وأَخرَجتَنا بِهِ مِنَ الغَمَراتِ إلى جَميعِ الخَيراتِ، وأَنقَذتَنا بِهِ مِن شَفا جُرُفِ الهَلَكاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ أفضَلَ وأَكمَلَ، وأَشرَفَ وأَكبَرَ، وأَطهَرَ وأَطيَبَ، وأَتَمَّ وأَعَمَّ، وأَعَزَّ وأَزكى وأَنمى، وأَحسَنَ وأَجمَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِنَ العالَمينَ، اللَّهُمَّ شَرِّف مَقامَهُ فِي القِيامَةِ، وعَظِّم عَلى رُؤوسِ الخَلائِقِ حالَهُ، اللَّهُمَّ اجعَل مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ يَومَ القِيامَةِ أقرَبَ الخَلقِ مِنكَ مَنزِلَةً، وأَعلاهُم مَكاناً، وأَفسَحَهُم لَدَيكَ مَجلِساً، وأَعظَمَهُم عِندَكَ شَرَفاً، وأَرفَعَهُم مَنزِلًا.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وعَلى أئِمَّةِ الهُدى، وَالحُجَجِ عَلى خَلقِكَ، وَالأَدِلّاءِ عَلى سُنَّتِكَ، وَالبابِ الَّذي مِنهُ يُؤتى، وَالتَّراجِمَةِ لِوَحيِكَ، المُستَنّينَ بِسُنَّتِكَ، النّاطِقينَ بِحِكمَتِكَ، الشُّهَداءِ عَلى خَلقِكَ.
اللَّهُمَ[١] اشعَب[٢] بِهِمُ الصَّدعَ، وَارتُق[٣] بِهِمُ الفَتقَ، وأَمِت بِهِمُ الجَورَ، وأَظهِر بِهِمُ العَدلَ، وزَيِّن بِطولِ بَقائِهِمُ الأَرضَ، وأَيِّدهُم بِنَصرِكَ، وَانصُرهُم بِالرُّعبِ، وقَوِّ ناصِرَهُم، وَاخذُل خاذِلَهُم، ودَمدِم عَلى مَن نَصَبَ لَهُم، ودَمِّر عَلى مَن غَشَمَهُم، وَافضُض بِهِم رُؤوسَ الضَّلالَةِ، وشارِعَةَ البِدَعِ، ومُميتَةَ السُّنَنِ، وَالمُتَعَزِّزينَ بِالباطِلِ، وأَعِزَّ بِهِمُ المُؤمِنينَ، وأَذِلَّ بِهِمُ الكافِرينَ وَالمُنافِقينَ، وجَميعَ المُلحِدينَ وَالمُخالِفينَ، في مَشارِقِ الأَرضِ ومَغارِبِها، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
اللَّهُمَّ وصَلِّ عَلى جَميعِ المُرسَلينَ وَالنَّبِيّينَ، الَّذينَ بَلَّغوا عَنكَ الهُدى، وَاعتَقَدوا
[١]. من هنا إلى« يا أرحم الراحمين»، ورد في كتاب الإقبال هكذا:
« اللّهمّ صلّ على وليّك المنتظر أمرك، المنتظر لفرج أوليائك، اللّهمّ اشعب به الصدع، وارتق به الفتق، وأمت به الجور، وأظهر به العدل، وزيّن بطول بقائه الأرض، وأيّده بنصرك، وانصره بالرعب ....[٢]. الشَّعْبُ: الجمع والإصلاح( لسان العرب: ج ١ ص ٤٩٧« شعب»).
[٣]. الرَّتْقُ: ضد الفَتْق وهو التئام( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٦٧٢« رتق»).