دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٦ - پاسخ به يك شبهه
٣/ ٢: الدُّعاءُ لَهُ في عيدِ الفِطرِ
١٠٥٥. مصباح المتهجّد- فِي الدُّعاءِ قَبلَ صَلاةِ عيدِ الفِطرِ-: استَفتِح خُروجَكَ بِالدُّعاءِ إلى أن تَدخُلَ مَعَ الإِمامِ فِي الصَّلاةِ فَتَقولُ:
اللَّهُمَّ إلَيكَ وَجَّهتُ وَجهي، وإلَيكَ فَوَّضتُ أمري، وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ، اللَّهُ أكبَرُ عَلى ما هَدانا، اللَّهُ أكبَرُ إلهُنا ومَولانا، اللَّهُ أكبَرُ عَلى ما أولانا وحَسُنَ ما أبلانا، اللَّهُ أكبَرُ وَلِيُّنَا الَّذِي اجتَبانا، اللَّهُ أكبرُ رَبُّنَا الَّذي بَرَأَنا، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي خَلَقَنا وسَوّانا، اللَّهُ أكبَرُ رَبُّنَا الَّذي أنشَأَنا، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي بِقُدرَتِهِ هَدانا، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي بِدينِهِ حَبانا، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي مِن فِتنَتِهِ عافانا، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي بِالإِسلامِ اصطَفانا، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي فَضَّلَنا بِالإِسلامِ عَلى مَن سِوانا، اللَّهُ أكبَرُ وأَكبَرُ سُلطاناً، اللَّهُ أكبَرُ وأَعلى بُرهاناً، اللَّهُ أكبَرُ وأَجَلُّ سُبحاناً، اللَّهُ أكبَرُ وأَقدَمُ إحساناً، اللَّهُ أكبَرُ وأَعَزُّ أركاناً، اللَّهُ أكبَرُ وأَعلى مَكاناً، اللَّهُ أكبَرُ وأَسنى شَأناً، اللَّهُ أكبَرُ ناصِرُ مَنِ استَنصَرَ، اللَّهُ أكبَرُ ذُو المَغفِرَةِ لِمَنِ استَغفَرَ، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي خَلَقَ وصَوَّرَ، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي أماتَ فَأَقبَرَ، اللَّهُ أكبَرُ الَّذي إذا شاءَ أنشَرَ، اللَّهُ أَكبَرُ وأَقدَسُ مِن كُلِّ شَيءٍ وأَظهَرُ، اللَّهُ أكبَرُ رَبُّ الخَلقِ وَالبَرِّ وَالبَحرِ، اللَّهُ أكبَرُ كُلَّما سَبَّحَ اللَّهَ شَيءٌ وكَبَّرَ، وكَما يُحِبُّ اللَّهُ أن يُكَبَّرَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ، ونَبِيِّكَ وصَفِيِّكَ، وحَبيبِكَ ونَجِيِّكَ، وأَمينِكَ ونَجيبِكَ، وصَفوَتِكَ مِن خَلقِكَ، وخَليلِكَ وخاصَّتِكَ وخالِصَتِكَ، وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ، الَّذي هَدَيتَنا بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ، وعَلَّمتَنا بِهِ مِنَ الجَهالَةِ، وبَصَّرتَنا بِهِ مِنَ العَمى، وأَقَمتَنا بِهِ عَلَى المَحَجَّةِ العُظمى وسَبيلِ التَّقوى،