دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢ - ٥/ ١ احاديثى كه به انقلاب زمينهساز اشاره دارند
يُعطَونَهُ، فَإِذا رَأَوا ذلِكَ وَضَعوا سُيوفَهُم عَلى عَواتِقِهِم، فَيُعطَونَ ما سَأَلوهُ فَلا يَقبَلونَهُ حَتّى يَقوموا، ولا يَدفَعونَها إلّاإلى صاحِبِكُم، قَتلاهُم شُهَداءُ، أما إنّي لَو أدرَكتُ ذلِكَ لَاستَبقَيتُ نَفسي لِصاحِبِ هذَا الأَمرِ.
١٠١٦. الإقبال: هذا ما رَوَيناهُ ورَأَينا عَن أبي بَصيرٍ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قالَ:
اللَّهُ أجَلُّ وأَكرَمُ وأَعظَمُ مِن أن يَترُكَ الأَرضَ بِلا إمامٍ عادِلٍ، قالَ: قُلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ، فَأَخبِرني بِما أستَريحُ إلَيهِ.
قالَ: يا أبا مُحَمَّدٍ، لَيسَ يَرى امَّةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله فَرَجاً أبَداً مادامَ لِوُلدِ بَني فُلانٍ مُلكٌ حَتّى يَنقَرِضَ مُلكُهُم، فَإِذَا انقَرَضَ مُلكُهُم أتاحَ اللَّهُ لِامَّةِ مُحَمَّدٍ رَجُلًا مِنّا أهلَ البَيتِ، يُشيرُ بِالتُّقى ويَعمَلُ بِالهُدى ولا يَأخُذُ في حُكمِهِ الرُّشا[١]، وَاللَّهِ، إنّي لَأَعرِفُهُ بِاسمِهِ وَاسمِ أبيهِ، ثُمَّ يَأتينَا الغَليظُ القَصَرَةِ ذُو الخالِ وَالشّامَتَينِ، القائِمُ العادِلُ الحافِظُ لِمَا استودِعَ، يَملَؤُها قِسطاً وعَدلًا كَما مَلَأَهَا الفُجّارُ جَوراً وظُلماً.
١٠١٧. الكافي: عِدَّةٌ مِن أصحابِنا، عَن سَهلِ بنِ زِيادٍ، عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ شَمّونٍ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ الأَصَمِّ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ القاسِمِ البَطَلِ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام في قَولِهِ تَعالى: «وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ»[٢] قالَ:
قَتلُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام وطَعنُ الحَسَنِ عليه السلام، «وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً» قالَ: قَتلُ الحُسَينِ عليه السلام «فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما»، فَإِذا جاءَ نَصرُ دَمِ الحُسَينِ عليه السلام «بَعَثْنا عَلَيْكُمْ
[١]. الرِّشوة والرُّشوة: الوصلة إلى الحاجة بالمصانعة، فالراشي: مَن يُعطي الذي يعينه على الباطل، والمُرتشي: الآخذ( النهاية: ج ٢ ص ٢٢٦« رشا»).
[٢]. الإسراء: ٤.