من قضايا النهضة الحسينية أسئلة وحوارات - فوزي آل سيف - الصفحة ٣٠١ - صوت المراة ليس بعورة محرمة
وكأنها تريد أن تنقل صورتين متقابلتين من الاحترام للنبي صلى الله عليه وآله ومن الإيذاء له وإغضابه.
وتقوم آيات أخرى بالتهديد للمنافقين من المسلمين، والمرجفين من (الطابور الخامس)([١]) الذي يثبط المسلمين عن الجهاد ويحبط عزائمهم، وتصفهم بأن اللعنة تلاحقهم أينما ثقفوا، وكيفما تصرفوا.
- {لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلا قَلِيلاً ^ مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً}([٢]).
- {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ^ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ}([٣]).
- {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ^ أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ}([٤]).
- {وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّاً فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ^الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً وَهُمْ بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ}([٥])
[١] يشار به إلى العملاء السريين الذين يمارسون نشاطهم داخل صفوف أعدائهم لإضعاف موقفهم. وقد استعمل مصطلح الطابور الخامس لأول مرة في الحرب الأهلية الأسبانية حين صرح أحد القادة قائلاً: "لي أربعة طوابير تتحرك في اتجاه مدريد، وطابور خامس سينهض من داخل المدينة نفسها" عن الموسوعة العربية العالمية.
[٢] سورة الأحزاب آية٦٠ - ٦١.
[٣] سورة محمد آية ٢٢ - ٢٣.
[٤] سورة آل عمران آية ٨٦ - ٨٧.
[٥] سورة الأعراف آية ٤٤ - ٤٥.