من قضايا النهضة الحسينية أسئلة وحوارات - فوزي آل سيف - الصفحة ٣٠٢ - صوت المراة ليس بعورة محرمة
- {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ}([١]).
فهذا القرآن الكريم لم يوّفر أحداً من المجرمين والمنافقين بل صبّ عليه اللعنة صبًّا لتتلى ليل نهار، قول هؤلاء: ونحن نتبعه في لعن من تتوفر فيه صفات الملعونين بل وجدنا القرآن يلعن أسرة بكاملها، وشجرة بتمامها حتى لقد صارت (الشجرة الملعونة) كأنها اسم من الأعلام:
- {وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إلا طُغْيَاناً كَبِيراً}([٢]).
وفي موضوع الملاعنة بين الزوجين نجد أن طلب اللعنة الإلهية لتحل بالكاذب والفاسق هي خاتمة مطاف الملاعنة:
- {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ}([٣]).
- يقول هؤلاء إنهم: يتبعون حديث رسول الله صلى الله عليه وآله الذي لعن طوائف مختلفة فقد لعن من يرتبط بالخمر تسعة أصناف فقد روي أنه قال صلى الله عليه وآله : "لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها".
وروي أنه قال: "لعن الله الراشي والمرتشي".
وروي عنه: "لعن الله الربا وآكله وموكله وكاتبه وشاهده وهم يعلمون".
وروي عنه: "ستة لعنتهم، لعنهم الله وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله،
[١] سورة البقرة آية ١٥٩.
[٢] سورة الإسراء آية٦٠
[٣] سورة النور آية ٧.