من قضايا النهضة الحسينية أسئلة وحوارات - فوزي آل سيف - الصفحة ٨٩ - أسئلة في السيرةوالثورةالحسينية
يبيت الصيام فيه ، وأنه في هذه الصورة يكون مطلوبا . فعن عبد الله بن سنان قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام يوم عاشوراء ودموعه تنحدر على عينيه كاللؤلؤ المتساقط ، فقلت : مم بكائك ؟ فقال : أفي غفلة أنت ؟ ! أما علمت أن الحسين عليه السلام أصيب في مثل هذا اليوم ؟ فقلت : ما قولك في صومه ؟ فقال لي : صمه من غير تببيت ، وأفطره من غير تشميت ، ولا تجعله يوم صوم كملاً ، وليكن إفطارك بعد صلاة العصر بساعة على شربة من ماء ، فإنه في مثل ذلك الوقت من ذلك اليوم تجلت الهيجاء عن آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . .
واعتبر جمع من الفقهاء أن هذه الثالثة جامع بين روايات المنع وروايات الجواز .. هذا مع وجود قائلين بالحرمة مطلقا وقائلين باستحباب الصوم فيه مطلقا ، وقائلين بالاستحباب لو صامه على وجه الحزن ..وللحديث المفصل مقام غير هذا المقام .
^ سؤال : عن موضوع زواج أو عقد القاسم ؟
الجواب : نقل السيد هاشم البحراني في كتابه مدينة المعاجز ما يلي :
الرابع والثمانون العوذة التي ربطها - عليه السلام - في كتف ابنه القاسم وأمره أن يعمل بما فيها - الفخري : قال : روي انه لما آل أمر الحسين - عليه السلام - إلى القتال بكربلاء وقتل جميع أصحابه ووقعت النوبة على اولاد أخيه الحسن - عليه السلام - جاء القاسم بن الحسن - عليهما السلام - وقال : يا عم الإجازة لأمضي إلى هؤلاء الكفار. فقال له الحسين - عليه السلام - : يابن أخي أنت من أخي علامة واريد أن تبقى ( لي ) لاتسلى بك ولم يعطه إجازة للبراز . فجلس مهموما مغموما باكي العين حزين القلب وأجاز الحسين - عليه السلام - إخوته للبراز ولم يجزه ، فجلس القاسم متألما ووضع رأسه على رجليه وذكر أن أباه قد ربط له عوذة في كتفه الايمن وقال له إذا أصابك ألم وهم فعليك بحل العوذة وقراءتها فافهم معناها واعمل بكل ما تراه مكتوبا فيها ، فقال القاسم لنفسه : مضى