من قضايا النهضة الحسينية أسئلة وحوارات - فوزي آل سيف - الصفحة ٣٦ - أسئلة في السيرةوالثورةالحسينية
الله في كتابه لواعج الأشجان بنحو مفصل ذاكرا الشواهد التاريخية على علم الإمام بمصرعه من كلمات الإمام وغيرها فقال :
ومما يدل على أن الحسين عليه السلام كان موطناً نفسه على القتل وظاناً أو عالماً في بعض الحالات بأنه يقتل في سفره ذلك :
^ خطبته التي خطبها حين عزم على الخروج إلى العراق التي يقول فيها خط الموت على ولد آدم ...الخ فان أكثر فقراتها يدل على ذلك .
^ ونهي عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام له بمكة عن الخروج وإقامته البرهان على أن ذلك ليس من الرأي بقوله إنك تأتي بلداً فيه عماله وأمراؤه وعدم أخذ الحسين عليه السلام بقوله مع اعتذاره إليه واعترافه بنصحه .
^ ونهي ابن عباس له أيضاً محتجاً بنحو ذلك من أن الذين دعوه لم يقتلوا أميرهم وينفوا عدوهم ويضبطوا بلادهم .
^ وجوابه لمحمد بن الحنفية حين أشار عليه بعدم الخروج إلى العراق فوعده النظر ثم ارتحل في السحر فسأله ابن الحنفية فقال له الحسين عليه السلام : أتاني رسول الله صلى الله عليه وآله بعد ما فارقتك فقال يا حسين اخرج فإن الله قد شاء أن يراك قتيلاً!. قال :ما معنى حملك هذه النسوة معك قال إن الله قد شاء أن يراهن سبايا[١].
^ وقول " ابن عمر له حين نهاه عن الخروج فأبى إنك مقتول في وجهك هذا فإنه دال على أن ظاهر الحال كان كذلك وما ظهر لابن عمر ما كان ليخفى على الحسين عليه السلام " وقول " الفرزدق له قلوب الناس معك وأسيافهم عليك .
^ وقول " بشر بن غالب له إني خلفت القلوب معك والسيوف مع بني أمية وتصديق الحسين عليه السلام له .
[١] / سوف يأتي جواب عن هذه الكلمات فانتظر .