من قضايا النهضة الحسينية أسئلة وحوارات - فوزي آل سيف - الصفحة ١٣٩ - ٢/ المسیر الاسود لمجرمی کربلاء
أين الحسين بن علي ؟ أدّوا إلي الحسين قتلتم من أمرتم بالصلاة عليه في الصلاة ، قالوا : بعثنا ونحن كارهون فامنن علينا واستبقنا ، فقال : فهلاّ مننتم على الحسين واستبقيتموه وسقيتموه .. فسأل البدي : انت صاحب برنسه ؟ قيل له نعم : فقال : اقطعوا يدي هذا ورجليه ودعوه فليضطرب حتى يموت ففعل به ذلك وترك .وقدم الآخران فقتلا .
٧/ زياد بن مالك
٨/ عمران بن خالد
٩/ عبد الله بن قيس الخولاني
١٠/ عبد الرحمن بن أبي خشكارة البجلي
أدخلوا على المختار فقال يا قتلة الصالحين لقد أقاد الله منكم ! لقد جاءكم الورس[١] بيوم نحس . وكانوا قد أصابوا من الورس الذي كان مع الحسين فقدموا في السوق فضربت أعناقهم .
١١/ عثمان بن خالد الدهماني
١٢/ بشر بن سوط القابضي وكانا قد اشتركا في دم عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب وفي سلبه ، فقدما في موضع بئر الجعد فقتلا وأحرقا .
[١] / الورس : نبت أصفر يكون باليمن يتخذ منه الغمرة للوحه ، تقول أورس المكان / عن الصحاح للجوهري .
ويظهر أنه من بقايا ما أخذه الإمام عليه السلام ـ وهو حقه حيث هو الولي الشرعي دون يزيد ـ من القافلة التي أرسل بها بها بحير بن ريسان الحميري إلى يزيد بن معاوية ، وكان عامله على اليمن ، وكانت محملة بالورس والحلل ، فلقيها الحسين عليه السلام في منطقة التنعيم أول خروجه من مكة متجها إلى العراق . وخيّر أصحاب الابل قائلا : لا أُكرهكم ، من أحب أن يمضي معنا إلى العراق أوفينا كراءه وأحسنّا صحبته ، ومن أحب أن يفارقنا من مكاننا هذا أعطيناه من الكراء على قدر ما قطع من الأرض . فمن فارقه منهم حوسب فأوفى حقه ، ومن مضى منهم معه أعطاه كراءه وكساه .