من قضايا النهضة الحسينية أسئلة وحوارات - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٢١ - الاحتمالات الموجودة
قال فقال : والله لأشدنَّ عليه فشد عليه فما ولى حتى ضرب رأسه بالسيف ! فوقع الغلام لوجهه فقال : يا عماه ! قال فجلى الحسين كما يجلي الصقر ثم شد شدة ليث أغضب فضرب عمراً بالسيف فاتقاه بالساعد فأطنها من لدن المرفق فصاح ثم تنحى عنه . وحملت خيل لأهل الكوفة ليستنقذوا عمراً من حسين فاستقبلت عمرا بصدورها فحركت حوافرها وجالت الخيل بفرسانها عليه فتوطأته حتى مات .
وانجلت الغبرة فإذا أنا بالحسين قائم على رأس الغلام والغلام يفحص برجليه وحسين يقول: بُعداً لقوم قتلوك ! ومن خصمهم يوم القيامة فيك جدك . ثم قال : عزَّ والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك ثم لا ينفعك ! صوت والله كثر واتره وقل ناصره .
ثم احتمله فكأني أنظر إلى رجلي الغلام يخطان في الارض وقد وضع حسين صدره على صدره قال فقلت في نفسي ما يصنع به فجاء به حتى ألقاه مع ابنه علي ابن الحسين وقتلى قد قتلت حوله من أهله بيته فسألت عن الغلام فقيل هو القاسم ابن الحسن بن علي بن أبي طالب .
٦/ روايته مصرع الحسين وسقوطه من ظهر فرسه ، واللحظات الأخيرة من حياته : ومكث الحسين طويلا من النهار كلما انتهى إليه رجل من الناس انصرف عنه وكره أن يتولى قتله وعظيم إثمه عليه قال وإن رجلا من كندة يقال له مالك بن النسير من بني بداء أتاه فضربه على رأسه بالسيف وعليه برنس له فقطع البرنس وأصاب السيف رأسه فأدمى رأسه فامتلا البرنس دما فقال له الحسين لا أكلت بها ولا شربت وحشرك الله مع الظالمين. .
وبحسب قرب الرجل من المصرع ، فقد استطاع أن ينقل تفاصيل اكثر عن