من قضايا النهضة الحسينية أسئلة وحوارات - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٦٢ - ٢/ ملحق عددالنساء اللاتی كن في كربلاء
٤٠٢ ناقة ) !![١]
ثم ذكر في آخر الكتاب ، مازجا كما يظهر بين ما ذكره المازندراني في معالي السبطين ، وما توصل إليه أو يوافقه عليه ، ما حاصله أن مجموع النساء كن ٤٢ إمرأة ومعهن من البنات ١٠ ، ومن الجواري ٩ ، فيكون المجموع على هذا ٦١ إمرأة وبنتا وجارية .
وفي التفاصيل : ذكر أن ( ٨ ) من زوجات أمير المؤمنين عليه السلام قد حضرن كربلاء. ومن نساء الامام الحسن عليه السلام ( ٥ ) . ومن بناته ( ٤ ) .
وأنه قد حضر ( ١٢) من أخوات الامام الحسين عليه السلام .
ولا نعلم في الواقع عن المصدر التاريخي أو الروائي الذي استقى منه المازندراني[٢] ( رحمه الله ) معلوماته لكن يشكل قبول هذه الاحصاءات بنحو مطلق ، وينبغي التأمل فيها :
^ فإنه قد ذكر أن أمامة بنت أبي العاص العبشمية : زوجة أمير المؤمنين عليه السلام كانت من جملة من حضر ، ولا يمكن قبول ذلك ، فإنها بعدما تزوجها أمير المؤمنين ، واستشهد عنها أوصاها أن تجعل أمرها إلى المغيرة بن نوفل بن الحارث المطلبي[٣] لأن معاوية قد يخطبها ، ففعلت وتزوجها ، وتوفيت قبل سنة (٥٠ ) للهجرة أي قبل الواقعة بأحد عشر سنة . ويدل عليه إضافة إلى نص
[١] / ربما يكون لنا وقفة لمناقشة الراوية التي تنقل كيفية خروج الحسين عليه السلام من المدينة ، في هذا القسم أو تاليه .
[٢] / معالي السبطين ٢/٢٢٦
[٣] / المغيرة بن نوفل بن الحارث من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، والحسن ، له مع معاوية مناظرات في الدفاع عن أهل البيت عليهم السلام ، وكان سريع البديهة حديد اللسان ، كان مع الامام الحسين عليه السلام في خروجه ، وأصابه مرض في الطريق فعزم عليه الحسين أن يرجع ، فرجع .. ولما بلغه قتل الحسين عليه السلام ، رثاه . عن تهذيب المقال /٢ للسيد محمد علي الأبطحي .