من قضايا النهضة الحسينية أسئلة وحوارات - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٦٠ - ٢/ ملحق عددالنساء اللاتی كن في كربلاء
١٢/ أم عبد الله ( أو عبيد الله ) بن الحسن المجتبى عليه السلام ، وهو ( غلام لم يراهق خرج من عند النساء وهو يشتد حتى وقف إلى جنب الحسين ) وكان الحسين صريعا على الأرض . فإنه من الطبيعي في مثل ذلك السن أن يكون مع أمه . وقد ذكر بعضهم كما في إبصار العين للسماوي ، أن أمه كانت تنظر إليه ، ولا أعلم هل هذه رواية أو هو استنتاج من واقع كونه صغير السن ، وأنه لا يمكن أن يكون من دون أمه . وهكذا الحال بالنسبة إلى :
١٣/ فاطمة بنت الحسن المجتبى عليه السلام زوجة الامام زين العابدين وأم الباقر عليهما السلام ، فإن الباقر وهو في سن الثالثة ـ أو الرابعة ـ على ما قيل لا يمكن أن يكون منفردا عن أمه .
١٤/ زوجات الشهداء الذين كانوا في المعركة : إننا نحتمل أن عددا من الذين خرجوا مع الحسين عليه السلام قد اصطحبوا زوجاتهم معم ، فليس طبيعيا في المجتمع العربي والمسلم أن يخرج الرجل في سفر بعيد[١] كالذي حصل مع الحسين من المدينة إلى مكة ومنها إلى كربلاء ، ولم يكن ذلك السفر معلوما في توقيت العودة ، أو أصلها .. أقول ليس طبيعيا أن يترك الرجل زوجته أو زوجاته ، ويخرج في سفر عنهن منفردا ، خصوصا مثل ذلك السفر الحسيني . وهذا الاستقراب لا يرقى إلى كونه دليلا مثبتا لوجود هذه النساء ، ولكنه بحسب الاحتمالات يكون محتملا جدا .
[١] / نشير في هذا المجال إلى أن زهير بن القين كان خارج الكوفة ، وكان معه زوجته دلهم ( ديلم ) بنت عمرو ، وكان لها دور في تشجيعه على الالتحاق بالحسين ، وعندما علم بأنه ذاهب للشهادة ، وكل بها من يردها إلى أهلها .