فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩ - الشيعة خلقوا للجنة
ثم قال: طَلَبوكم واللَّهِ في النار فما وجدوا منكم أحداً[١٣٣].
(٧٩) وعن عنبسة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: إذا استقرّ أهل النار في النار يفقدونكم فلا يرَون منكم أحداً، فيقول بعضهم لبعض:
«وقالوا ما لنا لا نَرى رجالًا كنّا نَعدُّهم مِن الأشرار* أتّخَذْناهم سِخْريّاً أم زاغَتْ عنهمُ الأبصار»، قال: وذلك قول اللَّه عز وجلّ: «إنّ ذلك لَحَقٌ تَخاصُمُ أهلِ النار» يتخاصمون فيكم فيما كانوا يقولون في الدنيا[١٣٤].
(٨٠) روى فرات الكوفيّ عن جعفر بن أحمد الأوديّ مُعَنْعِناً عن سُماعة بن مهران قال: قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام: ما حالكم عند الناس؟! قال: قلت: ما أحد أسوء حالًا منّا عندهم، نحن عندهُم أشرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا، قال: لا واللَّهِ لا يُرِى في النار منكم اثنان، لا واللَّه ولا واحد، وإنّكم الذين نزلت فيهم آية: «وقالوا ما لَنا لا نَرى رجالًا كنّا نَعدُّهم مِن الأشرار* أتّخَذْناهم سِخْرِيّاً أم زاغَتْ عنهمُ الأبصار»[١٣٥].
(٨١) روى الشيخ الطوسيّ، عن ابن قُولويه بسنده عن أبي بكر الحضرميّ قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: لو أنّ كافراً وصَفَ ما تصفون عند خروج نفسه ما طعمت النار من جسده شيئاً[١٣٦].
(٨٢) روى الطبريّ بسنده عن طريق العامّة عن عاصم بن أبي ضُمرة، عن عليّ عليه السلام قال: أخبرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنّ أوّل مَن يَدخُل الجنّة أنا وفاطمة
[١٣٣] الكافي ٨: ٧٨، تسلية الفؤاد ٢٦١.
[١٣٤] الكافي ٨: ١٤١، تسلية الفؤاد ٢٦١.
[١٣٥] تفسير فرات الكوفيّ ٣٦٠/ ح ٤٩٠- عنه: البحار ٦٨: ٦٠/ ح ١١٢.
[١٣٦] أمالي الطوسيّ ٢: ٣٤- وعنه: البحار ٦٨: ١١٦/ ح ٣٩.