فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٥ - ابتلاء الشيعة
لَيتعاهد المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الرجل أهله بالهديّة من الغيبة، ويحميه الدنيا كما يحمي الطبيب المريض[٣٣٩].
(٩٣) وروى بسنده عن محمّد بن بهلول العبديّ قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: لم يؤمن اللَّه المؤمن من هزاهز الدنيا، ولكنّه آمنه من العمى فيها والشقاء في الآخرة[٣٤٠].
(٩٤) وروى الكافي بسنده عن أبي داود المسترق رفعه قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام:
دُعي النبيّ صلى الله عليه و آله إلى طعام، فلمّا دخل منزل الرجل نظر إلى دجاجة فوق حائط قد باضت فتقع البيضة على وَتَد في الحائط، فثبتت عليه، ولم تسقط ولم تنكسر، فتعجب النبيّ صلى الله عليه و آله منها، فقال له الرجل: أعَجِبتَ من هذه البيضة؟ فوَالذي بعثك بالحقِّ ما رُزِئت شيئاً قطّ.
فنهض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولم يأكل من طعامه شيئاً، وقال: مَن لم يُرزأ فما للَّهفيه من حاجة[٣٤١].
(٩٥) روى الكلينيّ بسنده عن عبد الرحمان وأبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا حاجة للَّهفيمن ليس له في ماله وبدنه نصيب[٣٤٢].
(٩٦) وروى الكلينيّ بسنده عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
إنّه ليكون للعبد منزلة عند اللَّه، فما ينالها إلّابإحدى الخصلتين: إمّا بذهاب ماله، أو ببليّةٍ في جسده[٣٤٣].
[٣٣٩] الكافي ٢: ٢٥٥- عنه: البحار ٦٧: ٢١٣/ ح ١٩.
[٣٤٠] الكافي ٢: ٢٥٥- عنه: البحار ٦٧: ٢١٣/ ح ٢٠.
[٣٤١] الكافي ٢: ٢٥٦- عنه: البحار ٦٧: ٢١٤/ ح ٢١.
[٣٤٢] الكافي ٢: ٢٥٦- عنه: البحار ٦٧: ٢١٥/ ح ٢٣.
[٣٤٣] الكافي ٢: ٢٥٧- عنه: البحار ٦٧: ٢١٦/ ح ٢٣.