فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٣ - ابتلاء الشيعة
تطهير الشيعة من الذنوب في الدنيا
(١) عن محمّد بن مسلم قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: واللَّهِ لا يصف عبدٌ هذا الأمر فتطعمه النار، قلت: إنّ فيهم من يفعل ويفعل، فقال: إنّه إذا كان ذلك ابتلى اللَّه تبارك وتعالى أحدَهم في جسده فإن كان ذلك كفارةً لذنوبه وإلّا ضيّق اللَّه عليه في رزقه، فإن كان كفّارةً لذنوبه، وإلّا شدّد اللَّه عليه موته حتّى يأتي اللَّه ولا ذنب له ثمّ يُدخله الجنّة[٢٤٨].
(٢) عن يعقوب بن شعيب، قال: قلتُ لأبي عبد اللَّه عليه السلام: رجل يعمل بكذا وكذا فلم أدَع شيئاً إلّاقلته وهو يعرف هذا الأمر، فقال: هذا يُرجى له والناصب لا يُرجى له، وإن كان كما تقول لم يخرج من الدنيا حتّى يسلّط اللَّه عليه شيئاً يكفّر اللَّه عنه به، إمّا فقراً وإمّا مرضاً[٢٤٩].
(٣) عن أبي الصباح الكنانيّ قال: كنت أنا وزرارة عند أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال:
لا تطعم النار أحداً وصَفَ هذا الأمر، فقال زرارة: إنّ فيمن يصف هذا الأمر من يعمل موجبات الكبائر، فقال: أوَما تدري ما كان أبي يقول في ذلك؟! إنّه كان
[٢٤٨] المحاسن: ١٧٢/ ح ١٤١- الباب ٣٧.
[٢٤٩] المحاسن: ١٧٢/ ح ١٤٢- الباب ٣٧.