فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٨ - طيب مولد الشيعة وأنهم يدعون يوم القيامة بأسماء آبائهم
وعليها باب مكلّل بالدُّرّ والياقوت، وعلى الباب ستر، فرفعتُ رأسي فإذا مكتوب على الباب: لا إله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه عليّ وليّ القوم، وإذا مكتوب على الستر: بخٍ بخ! مَنْ مِثْلُ شيعة عليّ!! فدخلتُه، فإذا أنا بقصرٍ من عقيق أحمر مجوّف وعليه بابٌ من فضّة مكلّل بالزبرجد الأخضر، وإذا على الباب ستر، فرفعتُ رأسي فإذا مكتوب على الباب: «محمّد رسول اللَّه، عليٌّ وصيّ المصطفى»، وإذا على الستر مكتوب: «بشّر شيعةَ عليٍّ بطِيب المولد»، فدخلتُه، فإذا أنا بقصرٍ من زُمرّد أخضر مجوّف لم أرَ أحسنَ منه، وعليه باب من ياقوتة حمراء مكلّلة باللّؤلؤ، وعلى الباب ستر، فرفعت رأسي فإذا مكتوب على الستر: «شيعة عليٍّ همُ الفائزون»
فقلت: حبيبي جبرئيل، لِمَن هذا؟
فقال: يا محمّد، لابن عمّك ووصيّك عليّ بن أبي طالب عليه السلام، يُحشَر الناس كلّهم حفاةً عراة إلّاشيعته، ويُدعى الناس بأسماء أمّهاتم ما خلا شيعةَ عليّ، فإنّهم يُدعَون بأسماء آبائهم.
فقلت: حبيبي جبرئيل، وكيف ذلك؟
قال: لأنّهم أحبّوا عليّاً، فطاب مولدهم[١١٢٦].
(١٧) عن أنس بن مالك أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان ذات يوم جالساً على باب الدار ومعه عليّ بن أبي طالب عليه السلام إذ أقبل شيخ فسلّم على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعليّ عليه السلام: أتعرف الشيخ؟ فقال عليّ عليه السلام: ما أعرفه، فقال صلى الله عليه و آله: هذا إبليس، فقال عليّ عليه السلام: لو علمتُ يارسول اللَّه لضربتُه ضربةً بالسيف فخلّصت أمّتك منه، قال: فانصرف إبليس إلى عليّ عليه السلام فقال له: ظلمتَني يا أبا الحسن،
[١١٢٦] البحار ٦٨: ٧٦/ ح ١٣٦.