فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥ - الشيعة خلقوا للجنة
فيشرب ثمّ ينحّيه فيحمد اللَّه، فيوجب اللَّه عزّ وجل بها له الجنّة[٩٢].
(٤٤) في روضة الكافي عن أبيحمزة قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول لرجل من الشيعة: أنتم أهل الرضى عن اللَّه جلّ ذِكره برضاه عنكم، والملائكة إخوانكم في الخير، فإذا اجتهدتم ادعوا، وإذا غفلتم اجهدوا، وأنتم خيرُ البريّة، دياركم لكم جنّة وقبوركم لكم جنّة، للجنّة خُلِقتم وفيالجنة نعيمكم وإلى الجنّة تصيرون ...[٩٣].
(٤٥) في بصائر الدرجات:
عن أبي بصير قال: قدم إلينا رجل من أهل الشام فعرَضتُ عليه هذا الامر فقبله، فدخلتُ عليه وهو في سكرات الموت فقال لي: يا أبا بصير، قد قبلتُ ما قُلتَ لي، فكيف لي بالجنّة؟ فقلت: أنا ضامنٌ على أبي عبد اللَّه عليه السلام بالجنّة، فماتَ، فدخلتُ على أبي عبد اللَّه عليه السلام فابتدأني فقال: قد وُفِيَ لصاحبك بالجنّة[٩٤].
(٤٦) وفيه أيضاً وفي الاختصاص، عن يونس بن ظبيان والمفضّل بن عمر وأبي سَلمة السرّاج عن أبي فاختة قالوا: كنّا عند أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال: لنا خزائن الارض ومفاتيحها، ولو شئتُ أقول بإحدى رجليّ أخرجي ما فيكِ من الذهب لَأخرجت. قال: فقال بإحدى رجليه فخطّها في الأرض خطّاً فانفجرت الأرض، ثمّ قال بيده فأخرج سبيكةَ ذَهَبٍ قدر شبر فتناولها فقال: انظروا فيها حسناً حسناً حتى لا تشكّوا، ثم قال: انظروا في الأرض، فاذا سبائك في الارض كثيرة بعضها على بعض يتلألأ، فقال له بعضنا: جُعلتُ فداك، أُعطيتم كلّ هذا وشيعتكم محتاجون! فقال: إنّ اللَّه سيجمع لنا ولشيعتنا الدنيا والآخرة، ويُدخلهم جنّات النعيم، ويدخل عدوّنا الجحيم[٩٥].
[٩٢] اصول الكافي ٢: ٩٦/ ح ١٦.
[٩٣] تفسير نور الثقلين ٥: ٦٤٥/ ح ١٩.
[٩٤] بصائر الدرجات ٢٥٨/ ح ٢- عنه: البحار ٤٧: ٧٦/ ح ٤٤.
[٩٥] بصائر الدرجات.