فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣ - الشيعة خلقوا للجنة
(٣٧) في كتاب سعد السعود لابن طاوس رحمه اللَّه نقلًا عن تفسير محمّد بن العبّاس بن مروان بإسناده عن جعفر بن محمّد عن آبائه عن أمير المؤمنين عليّ ابن أبيطالب عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله في حديث طويل وفيه يقول صلى الله عليه و آله مخاطباً للمقداد بعد أن ذكر شيعة عليّ عليه السلام وكرامتهم عند اللَّه: فلا يزالوا- يا مِقداد- ومحبّي عليّ بن أبي طالب عليه السلام في العطايا والمواهب حتّى أنّ المقصّر من شيعة عليّ يتمنّى في نفسه مثل جميع الدنيا منذ خلقها اللَّه إلى يوم القيامة، قال لهم ربّهم تبارك وتعالى: لقد قصّرتم في أمانيّكم، ورضيتم بدون ما يحق لكم، فانظروا إلى مواهب ربّكم، فإذا بقباب وقصور في أعلى عِلّيّين من الياقوت الأحمر والأخضر والأبيض والأصفر يزهر نورها، فلولا أنّه مسخّر إذاً لَلمِعت الأبصار منها، فما كان من تلك القصور من الياقوت الأحمر مفروش بالسندس الأخضر، وما كان منها من الياقوت الأبيض فهو مفروش بالرياط الصفر مبثوثة بالزبرجد الأخضر والفضّة البيضاء والذهب الأحمر، قواعدها وأركانها من الجواهر، ينور من أبوابها وأعراضها، ونور شعاع الشمس عنده مثل الكواكب الدرّيّ في النهار المضيء، وإذا على باب كلّ قصر من تلك القصور جنّتان مدهامّتان فيهما عينانِ نضّاختان، وفيهما من كلّ فاكهةٍ زوجان[٨٥].
(٣٨) روى ابن المغازليّ الشافعيّ بإسناده قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّما سُمِّيت ابنتي فاطمة؛ لأنّ اللَّه عزّ وجلّ فطمها وفطم مَن أحبّها من النار[٨٦].
(٣٩) روى ابن المغازليّ بسنده عن يزيد بن عبد الملك النوفليّ عن أبيه عن جدّه قال: دخلتُ على فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: فبدأتْني بالسلام، قال:
[٨٥] تفسير نور الثقلين ٥: ١٩٧/ ح ٥٤.
[٨٦] مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السلام لابن المغازلي ٩٢: ٦٥.