فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٠ - الشيعة مصابيح الدجى
جميع الأنوار من بعد خَلْقِه لها، فمَن أصابه من ذلك النور اهتدى إلينا، ومَن أخطأه ذلك النورُ ضلّ عنّا. ثمّ قرأ: «ومَن لم يجعلِ اللَّهُ له نُوراً فما لَه مِن نُور»[٧٩٠] يَهتدي إلى نورنا[٧٩١].
(٤٠) روى الديلميّ مسنداً إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال:
نحن أهل بيت لا يُقاس بنا أحد من عباد اللَّه، ومَن والانا وائتمّ بنا، وقَبِل منّا ما أُوحي الينا، وعَلّمناه إيّاه وأطاع اللَّه فينا، فقد والى اللَّه، ونحن خيرُ البَريّة، ووُلْدنا منّا ومن أنفسنا، وشيعتنا منّا، من آذاهم آذانا، ومَن أكرَمهُم أكرمنا، ومن أكرَمنا كان من أهل الجنّة[٧٩٢].
(٤١) روى المفيد عن الصادق عليه السلام قال: واللَّهِ إنّ المؤمن لَيزهُر نورُه لأهل السماء كما تزهر نجوم السماء لأهل الأرض[٧٩٣].
(٤٢) روى البرقيّ بسنده عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق المؤمن من نور عظمته وجلال كبريائه، فمَن طعن على المؤمن أو رَدّ عليه فقد رَدّ على اللَّه في عرشه، وليس هو من اللَّه في ولاية وإنّما هو شرك شيطان[٧٩٤].
(٤٣) روى الصفّار القمّيّ بسنده عن سليمان الجعفريّ قال:
كنتُ عند أبي الحسن عليه السلام قال: يا سليمان، اتّق فراسةَ المؤمن فإنّه ينظر بنور اللَّه. فسكت حتّى أصَبتُ خلوة، فقلت: جُعلتُ فداك، سمعتك تقول: اتّقِ فراسة
[٧٩٠] النور: ٤٠.
[٧٩١] الحديثان عن إرشاد القلوب للديلميّ- عنه: البحار ٦٨: ٤٤/ ح ٩٠.
[٧٩٢] الحديثان عن إرشاد القلوب للديلميّ- عنه: البحار ٦٨: ٤٤/ ح ٩٠.
[٧٩٣] الاختصاص ٢٨- عنه: البحار ٦٨: ٦٤/ ح ١١٥.
[٧٩٤] المحاسن ١٣١/ ح ٣- عنه: البحار ٦٧: ١٢٥/ ح ٢٦.