فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٧ - الشيعة مصابيح الدجى
أهل السماوات والأرض فمنّا وعَنّا، وكان في قضاء اللَّه السابق أن لا يدخل النارَ محبٌّ لنا، ولا يدخل الجنّة مبغضٌ لنا، لأنّ اللَّه يسأل العباد يوم القيامة عمّا عَهِد إليهم ولا يسألهم عمّا قضى عليهم[٧٨١].
(٣١) وبالاسناد عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن أبي طالب عليهم السلام قال:
إذا حُمِل أهل ولايتنا على الصراط يوم القيامة نادى منادٍ: يا نار اخمدي، فتقول النار: عَجِّلوا جُوزُوني؛ فقد أطفأَ نورُكم لَهبَي[٧٨٢].
(٣٢) روى الصدوق بسنده عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد، عن أبيه عن آبائه عن عليّ عليهم السلام قال: المؤمن يتقلّب في خمسة من النور:
مَدخَلُه نور، ومَخْرَجُه نور، وعلمه نور، وكلامُه نور، ومنظره يوم القيامة إلى النور[٧٨٣].
(٣٣) قال أمير المؤمنين عليه السلام: سراج المؤمن معرفة حقِّنا[٧٨٤].
(٣٤) روى الصدوق بسنده عن أحمد بن الحسن الحسينيّ، عن أبي محمّد العسكري، عن آبائه، عن موسى بن جعفر عليهم السلام قال:
كان قوم من خواصّ الصادق عليه السلام جلوساً بحضرته في ليلة مقمرة مصحية، فقالوا: يا ابن رسول اللَّه، ما أحسن أديم هذه السماء، وأنورَ هذه النجوم والكواكب!
فقال الصادق عليه السلام: إنّكم لتقولون هذا، وإنّ المدبّرات الأربعة جبرئيل
[٧٨١] البحار ٢٥: ٢٤/ ح ٤١.
[٧٨٢] قرب الإسناد ٤٩- عنه: البحار ٦٨: ١٦/ ح ١٩.
[٧٨٣] الخصال ٢٧٧/ ح ٢٠- عنه: البحار ٦٨: ١٧/ ح ٢٤.
[٧٨٤] الخصال ٦٣٣/ ح ٤٠٠- عنه البحار ٦٨: ١٨.