فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٤ - الشيعة مصابيح الدجى
فلا يزال اللَّه عليهما مُقْبِلًا بوجهه والذنوب تَتحاتّ عن وجوههما حتّى يفترقا[٧٧٠].
(٢٠) عن سليمان بن جعفر الجعفريّ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قال لي:
يا سليمان، إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق المؤمن من نوره، وصبغهم في رحمته، وأخذ ميثاقهم لنا بالولاية، فالمؤمن أخو المؤمن لأبيه وأُمّه، أبوه النور وأمّه الرحمة، فاتّقوا فراسة المؤمن؛ فإنّه ينظر بنور اللَّه الذي خُلِق منه[٧٧١].
(٢١) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: إنّ اللَّه تبارك وتعالى خَلَق المؤمن من نور عظمته وجلال كبريائه، فمَن طعن على المؤمن أو ردّ عليه فقد ردّ على اللَّه في عرشه، وليس هو من اللَّه في ولاية، وإنّما هو شرك شيطان[٧٧٢].
(٢٢) قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ عن يمين العرش قوماً وجوهُهم من نور على منابر من نور، يغبطهم النبيّون ليسوا بأنبياء ولا شُهداء، فقالوا: يا نبيَّ اللَّه، وما ازدادوا هؤلاء من اللَّه إذا لم يكونوا أنبياء ولا شهداء إلّاقُرباً من اللَّه؟ قال: أولئك شيعة عليّ، وعليٌّ إمامهم[٧٧٣].
(٢٣) عن أبي جعفر عليه السلام نحوه، واختلف فيه بعض لفظه قال: يغبطهم النبيّون والمرسلون، قلت: جُعلتُ فداك، ما أعظمَ منزلةَ هؤلاء القوم! فقال: هؤلاء واللَّهِ شيعةُ عليّ وهو إمامهم[٧٧٤].
(٢٤) روى القندوزيّ الحنفيّ في «ينابيع المودّة» قال:
وفي المناقب، عن إسحاق بن اسماعيل النيشابوريّ، عن جعفر الصادق عليه السلام،
[٧٧٠] كتاب المؤمن للأهوازيّ ٢٩/ ح ٥٤- عنه: البحار ٦٧: ٦٤/ ح ١١.
[٧٧١] المحاسن ١٣١/ ح ١.
[٧٧٢] المحاسن ١٣٢/ ح ٣- عنه: البحار ٦٨: ١٢٥/ ح ٢٦.
[٧٧٣] المحاسن ١٨١/ ح ١٧٥.
[٧٧٤] المحاسن ١٨٢/ ح ١٧٦.