فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٧ - الشيعة ينظرون بنور الله
النداء من عند اللَّه: ما هؤلاء بشهداء، فيقولون: من هم؟ فيجيئهم النداء: يا أهل الجمع، سلوهم مَن أنتم، فيقول أهل الجمع: مَن أنتم؟ فيقولون: نحن العلويّون، نحن ذرّيّة محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نحن أولاد عليّ وليّ اللَّه، نحن المخصوصون بكرامة اللَّه، نحن الآمنون المطمئنّون، فيجيئهم النداء من عند اللَّه عزّ وجلّ: اشفعوا في محبّيكم وأهل مودّتكم وشيعتكم، فيَشفعون[٧٥٢].
(٤) في أصول الكافي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قوله تعالى: «يَسعى نُورُهم بينَ أيديهِم وبأيمانهِم»[٧٥٣] أئمّة المؤمنين يوم القيامة تسعى بين يدي المؤمنين وبأيمانهم حتّى يُنزلوهم منازلَ أهل الجنّة[٧٥٤].
(٥) عن عامر الجهنيّ قال: دخل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله المسجد ونحن جلوس وفينا أبو بكر وعمر وعثمان، وعليّ عليه السلام في ناحية، فجاء النبيّ صلى الله عليه و آله فجلس إلى جانب عليّ عليه السلام، فجعل ينظر يميناً وشمالًا ثمّ قال: إنّ على يمين العرش وعن يسار العرش لرجالًا على منابرَ مِن نورٍ تتلألأ وجوههم نوراً، قال: فقام أبو بكر وقال: بأبي أنت وأمي يا رسول اللَّه، أنا منهم؟ قال: اجلسْ، ثمّ قام إليه عمر فقال مثل ذلك، فقال له: اجلس، فلمّا رأى ابن مسعود ما قال لهما النبيّ صلى الله عليه و آله قام حتّى استوى قائماً على قدميه ثمّ قال: بأبي أنت وامّي يا رسول اللَّه، صِفْهم لنا نَعرفْهم بصفتهم، قال: فضربَ على مَنكِب عليّ عليه السلام ثمّ قال: هذا وشيعته هم الفائزون[٧٥٥].
(٦) عن معاوية الدهنيّ قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: جُعلتُ فداك، هذا الحديث الذي سمعتُه ما تفسيره؟ قال: وما هو؟ قلت: إنّ المؤمن ينظر بنور اللَّه،
[٧٥٢] البحار ٨: ٣٦/ ح ١٠- الباب ٢١.
[٧٥٣] الحديد:( ١٢).
[٧٥٤] الكافي ١: ١٩٥/ ح ٥.
[٧٥٥] فضائل الشيعة ١٢/ ح ١١.