فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٤ - أدعية للمعصومين تورث شفاعتهم يوم القيامة
(٤٣) قال أبو جعفر عليه السلام: إنّ لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله شفاعةً في أمّته[٦٤٨].
(٤٤) عن أبي حمزة انّه قال: للنبيّ صلى الله عليه و آله شفاعة في أمّته، ولنا شفاعة في شيعتنا، ولشيعتنا شفاعة في أهل بيتهم[٦٤٩].
(٤٥) في البحار رُوى أنّ رجلًا من المنافقين قال لأبي الحسن الثاني- أي الرضا- عليه السلام: إنّ من شيعتكم قوماً يشربون الخمر على الطريق، فقال: الحمدُ لله الذي جعلهم على الطريق لا يَزيغون عنه.
واعترضه آخر فقال: إنّ من شيعتك مَن يشربُ النبيذ، فقال: قد كان أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يشربون النبيذ، فقال الرجل: ما أعني ماء العسل، وإنّما أعني الخمر، قال: فعرق وجهه عليه السلام ثمّ قال: اللَّه أكرم من أن يجمع في قلب المؤمن بين رسيس الخمر وحبّنا أهل البيت، ثمّ صبر هُنَيئةً وقال: وإنْ فَعَلَها المنكوب منهم فإنّه يَجِد ربّاً رؤوفاً، ونبيّاً عطوفاً، وإماماً له على الحوض عروفاً، وسادةً له بالشفاعة وقوفاً، وتجدُ أنت رُوحَك في بَرَهوت ملوفاً (أي مأكولًا أكلَتْك النار)[٦٥٠].
(٤٦) روى الشيخ الصدوق بسنده عن داود بن سليمان، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
إذا كان يومُ القيامة وُلِّينا حسابَ شيعتنا، فمَن كانت مظلمته فيما بينه وبين اللَّه عزّ وجلّ حكمنا فيها فأجابنا، ومَن كانت مظلمته فيما بينه وبين الناس استوهبناها فوُهِبتْ لنا، ومَن كانت مظلمته فيما بينه وبيننا كنّا أحقَّ مَن عفا وصفح[٦٥١].
[٦٤٨] المحاسن: ١٨٤/ ح ١٨٨- الباب ٤٥.
[٦٤٩] المحاسن ١٨٤/ ح ١٨٨- الباب ٤٥.
[٦٥٠] مشارق أنوار اليقين ١٨٢، عنه: البحار ٢٧: ٣١٤/ ح ١٢.
[٦٥١] عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ٥٧- عنه البحار ٦٨: ٩٨/ ح ٢ و ٣.