فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٧ - شفاعة النبي صلى الله عليه و آله وأهل بيته للشيعة
(٩) ما رواه الشيخ الصدوق في الخصال عن النبيّ صلى الله عليه و آله قال:
أربعة أنا الشفيع لهم يوم القيامة ولو أَتَوني بذنوب أهل الارض: مُعينُ أهل بيتي، والقاضي لهم حوائجَهم عندما اضطُرّوا إليه، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه، والدافع عنهم بيده[٦١٠].
(١٠) في حديث للإمام الصادق عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لمّا كان في مشربة أم إبراهيم قال صلى الله عليه و آله يا معشرَ الناس، هذا أهل بيتي تستخفّون بهم وأنا حيٌّ بين ظهرانيكم! أما واللَّه لئن غبتُ فإنّ اللَّه لا يغيب عنكم، إنّ الرَّوح والراحة والرضوان والبشرى والحبّ والمحبّة لِمَن ائتمّ بعليّ وتولّاه وسلّم له وللأوصياء مِن بعده، حقٌّ علَيّ أن أُدخلهم في شفاعتي؛ لأنّهم أتْباعي، فَمن تَبِعني فإنّه منّي مثلَ ما جرى في إبراهيم؛ لأنّي من إبراهيم وإبراهيم منّي، ودِيني دينه وسُنّتي سنّته، وفضله فضلي وأنا أفضل منه .... الخبر[٦١١].
(١١) عن أبي الورد قال: سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام يقول:
إذا كان يومُ القيامة جمع اللَّه الناس في صعيد واحد من الأوّلين والآخِرين عُراةً حفاة، فيقفون على طريق المحشر حتّى يَعرقوا عرقاً شديداً وتشتدّ أنفاسهم، فيمكثون بذلك ما شاء اللَّه، وذلك قوله: «لا تَسمعُ إلّاهَمْساً»[٦١٢]. قال: ثمّ ينادي منادٍ من تلقاء العرش: أين النبيُّ الأمّيّ؟ قال: فيقول الناس: قد أسمعتَ فسمِّ باسمه، فينادي: أين نبيّ الرحمة محمّد بن عبد اللَّه؟ قال: فيقوم
[٦١٠] الخصال ١٩٦/ ح ١- باب الأربعة.
[٦١١] فضائل الشيعة ٣٣/ ح ٢٨.
[٦١٢] طه:( ١٠٨).