فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٤ - الشيعة جوهر ولد آدم وهم من آل محمد صلى الله عليه و آله
(٤) قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: إنّه ليس من قوم ائتمّوا بإمامهم في الدنيا إلّاجاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه إلّاأنتم ومَن كان على مثل حالكم[٥٦٩].
(٥) عن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: أنتم واللَّه مِن آل محمّد، فقلتُ: مِن أنفسهم جُعلتُ فداك؟ قال: نعم واللَّه من أنفسهم- ثلاثاً- ثمّ نظر إلي ونظرت إليه فقال: يا عمر، إنّ اللَّه تبارك وتعالى يقول في كتابه: «إنّ أَولى الناسِ بإبراهيمَ لَلّذينَ اتَّبَعُوه وهذا النبيُّ والذين آمَنوا واللَّهُ وليُّ المؤمنين»[٥٧٠][٥٧١].
(٦) عن سعيد بن يسار قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول:
الحمد للَّهصارت فرقةٌ مرجئةً وصارت فرقة حروريّة وصارت فرقة قَدَريّة، وسُمِّيتم الترابيّة وشيعة عليّ، أما واللَّه ما هو إلّااللَّه وحده لا شريك له ورسوله عليه السلام وآل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وشيعة آل الرسول صلى الله عليه و آله وما الناس إلّاهم، كان عليّ عليه السلام أفضل الناس بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأَولى الناس بالناس- قالها ثلاثاً-[٥٧٢].
(٧) في نوادر عليّ بن أسباط عن عُبَيد بن زرارة، وأبو عمرو الكشّيّ في كتابه في ترجمة الفضل بن عبد الملك وهو البقباق عن محمّد بن مسعود قال:
حدّثنا عبد اللَّه بن محمّد قال: حدّثني أبو داود المسترق عن عبد اللَّه بن راسه وعبيد بن زرارة بأدنى مغايرة في بعض الحروف واللّفظ مع النوادر قال:
دخلتُ على أبي عبد اللَّه عليه السلام وعنده البقباق (يعني أبا العبّاس) فقلت له: رجُلٌ أحبّ بني أُميّة أهو معهم؟ فقال لي: نعم، قال: قلت: فرجلٌ أحبّكم أهوَ معكم؟
[٥٦٩] المحاسن ١٤٢- ١٤٣/ ح ٣٨- ٤٢، الباب ١١.
[٥٧٠] آل عمران:( ٦٨).
[٥٧١] تفسير العيّاشي ١: ١٧٧/ ح ٦١، البرهان ١: ٢٩١/ ح ١.
[٥٧٢] الكافي ٨: ١٤٨/ ح ٣٦.