فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥١ - بعث الشيعة يوم القيامة
ينادي مُنادٍ يوم القيامة: أين «الّذين تَتَوَفَّاهُمُ المَلائِكَةُ طَيّبِينَ يَقُولونَ سَلامٌ عَلَيْكُم»[٤٧١] قال: فيقوم قومٌ مبياضّين الوجوه، فيُقال لهم: مَن أنتم؟ فيقولون: نحن المُحبّون لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فيقال لهم: بما احْبَبْتُموه؟
يقولون: يا ربّنا بطاعته لك ولرسولك، فيقال لهم: صدقتم «ادخُلُوا الجَنّةَ بِمَا كُنْتُم تَعْمَلونَ»[٤٧٢].
(٤٦) روي بالاسناد عن ابن علوان، عن جعفر عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال:
يخرج أهل ولايتنا يوم القيامة من قبورهم مُشرقةً وجوهُهم، مستورةً عوراتهم، آمنةً روعاتهم، قد فُرِّجت عنهم الشدائد، وسُهّلت لهم الموارد، يَخافُ النّاسُ ولا يخافون، ويحزن الناس ولا يحزنون، وقد أُعطوا الأمن والإيمان، وانقطعت عنهم الأحزان، حتى يُحمَلوا على نُوقٍ بيض لها أجنحة، عليهم نعال من ذهب شركها النور حتّى يقعدوا في ظلّ عرش الرحمان، على منابر من نور، بين أيديهم مائدة يأكلون عليها حتّى يُفرَغ من الحساب[٤٧٣].
(٤٧) وبالإسناد عن ابن علوان، عن جعفر بن محمّد، عن ابيه، عن جدِّه عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
يبعث اللَّه عباداً يوم القيامة تَهلّل وجوههم نوراً عليهم ثياب من نور، فوق منابر من نور، بأيديهم قضبان من نور، عن يمين العرش وعن يساره بمنزلة الأنبياء، وليسوا بأنبياء، وبمنزلة الشهداء، وليسوا بشهداء، فقام رجل فقال: يا رسول اللَّه، أنا منهم؟ فقال: لا، فقال آخر فقال: أنا منهم؟ فقال: لا، فقال: مَن هُم
[٤٧١] النحل:( ٣٢).
[٤٧٢] تفسير فرات ٨٤- عنه البحار ٦٨: ٥٧/ ح ١٠٥.
[٤٧٣] قرب الإسناد ٤٩- عنه: البحار ٦٨: ١٥/ ح ١٧.