فضائل الشيعة
(١)
مقدمة الكتاب
٧ ص
(٢)
البشرى من الله للشيعة
١٥ ص
(٣)
الشيعة خلقوا للجنة
٢١ ص
(٤)
الشيعي صديق شهيد
٥٤ ص
(٥)
أعمال الشيعة مقبولة من الله عز و جل
٦٩ ص
(٦)
سيئات الشيعة للمخالفين وحسنات المخالفين للشيعة
٧٣ ص
(٧)
الحسنة للشيعي بعشر
٧٦ ص
(٨)
ابتلاء الشيعة
٧٨ ص
(٩)
بعث الشيعة يوم القيامة
١٣٠ ص
(١٠)
الشيعة والشهادتان
١٥٦ ص
(١١)
شفاعة الشيعة يوم القيامة
١٦٧ ص
(١٢)
الشيعة جوهر ولد آدم وهم من آل محمد صلى الله عليه و آله
١٨٣ ص
(١٣)
الشيعة الشهداء على الخلق يوم القيامة
١٩٢ ص
(١٤)
شفاعة النبي صلى الله عليه و آله وأهل بيته للشيعة
١٩٤ ص
(١٥)
أدعية للمعصومين تورث شفاعتهم يوم القيامة
٢٠٣ ص
(١٦)
تحقيق علمي في الشفاعة
٢١٩ ص
(١٧)
أشعار في الشفاعة
٢٣٣ ص
(١٨)
الشيعة حسابهم على آل محمد
٢٣٥ ص
(١٩)
الشيعة بهم يدفع الله البلاء عن عشائرهم
٢٤٤ ص
(٢٠)
الشيعة ينظرون بنور الله
٢٤٦ ص
(٢١)
أنوار الشيعة تحدق بعرش الرحمن قبل خلق العوالم
٢٥٢ ص
(٢٢)
الشيعة مصابيح الدجى
٢٥٣ ص
(٢٣)
الشيعة في آخر الزمان إخوان لرسول الله صلى الله عليه و آله ولأميرالمؤمنين عليه السلام
٢٦٤ ص
(٢٤)
الشيعة رفقاء الأنبياء في الجنة
٢٧٤ ص
(٢٥)
الشيعة يخيرون عند الموت على قبض أرواحهم
٢٧٩ ص
(٢٦)
الشيعة خيرة الله من خلقه وهم أفضل من الملائكة
٣٣٠ ص
(٢٧)
الأئمة عليهم السلام يفرحون لفرح الشيعة ويحزنون لحزنهم ويمرضون لمرضهم
٣٣٧ ص
(٢٨)
دعاء الأئمة عليهم السلام بحق الشيعة
٣٤٣ ص
(٢٩)
الشيعة هم أغنى الخلق بالولاية
٣٥٤ ص
(٣٠)
ثواب قضاء حوائج الإخوان المؤمنين الشيعة
٣٥٧ ص
(٣١)
طيب مولد الشيعة وأنهم يدعون يوم القيامة بأسماء آبائهم
٣٨٤ ص
(٣٢)
الشيعة هم الوارثون للأرض
٣٩٩ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص

فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١ - مقدمة الكتاب

وما عساني أقول في شيعة عليّ الأبرار، فهم حزب الله المفلحون‌[١٥]، وحزبه الفائزون‌[١٦]، وهم الفرقة الناجية من الأمّة دون سواهم من فرق المسلمين‌[١٧]، واللّه جلّ جلاله ورسوله صلى الله عليه و آله وملائكته يحبّون عليّاً وشيعته ويستغفرون لهم‌[١٨]، وهم الشفعاء في المذنبين يوم القيامة[١٩]، وقد بشّرهم رسول الله صلى الله عليه و آله بالجنّة[٢٠] وجعلهم‌


[١٥] روى الحاكم الحسكانيّ في شواهد التنزيل ١: ٦٨- طبعة بيروت المحموديّ، عن عليّ بن أبي‌طالب عليه السلام قال: قال سلمان الفارسيّ: ما طلعت على رسول الله صلى الله عليه و آله يا أبا الحسن وأنا معه إلّاضرب بين كتفَيّ وقال:« يا سلمان، هذا وحزبه هم المفلحون يوم القيامة»، عن الاحقاق ١٤: ٥٩٧.

[١٦] رواه ابن حسنوَيه الموصليّ في درّ بحر المناقب: ص ٥٣، عن النبي صلى الله عليه و آله في حديث له قال:« قُومي يافاطمة، انّ علياً وشيعته هم الفائزون غداً يوم القيامة».

و رواه القندوزيّ في ينابيع المودة: ص ١٨٠ و ٢٣٧ و ٢٥٧- طبعة إسلامبول، عن ابن عبّاس وأمّ سلمة، ولفظه:« عليّ وشيعته هم الفائزون يوم القيامة».

[١٧] روى الطبريّ رحمه الله في بشارة المصطفى: ص ٢١٦- طبعة الحيدريّة بقمّ، عن الرضا عليه السلام عن آبائه، عن علي عليهم السلام في حديثه مع رأس اليهود قال: ... و تفترق هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة: اثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنّة، وهي التي اتّبعت وصيَّ محمّد. وضرب بيده على صدره ثمّ قال: ثلاث عشرة فرقة من الثلاث والسبعين كلّها تنتحل مودّتي وحبّي، واحدة منها في الجنّة، وهي النمط الأوسط، واثنا عشر في النار.

[١٨] روى المولى الترمذيّ في المناقب المرتضويّة: ص ١١٦- طبعة بمبي والقندوزيّ في ينابيع المودّة: ص ٢٥٦- طبعة إسلامبول، عن أنس قال: قال النبيّ صلى الله عليه و آله: حدّثني جبرئيل عن اللّه عزّوجلّ:« إنّ اللّه يحبّ عليّاً ما لا يحب الملائكةَ ولا النبيّين ولا المرسلين، وما من تسبيحة يسبّح اللّهَ إلّاويخلق اللّه منه مَلَكاً يستغفر لمحبِّه وشيعته إلى يوم القيامة».

[١٩] روى القندوزيّ في ينابيع المودة: ص ٢٥٧- طبعة إسلامبول، عن عليّ عليه السلام رفعه:« لا تستخفّوا بشيعةعليّ؛ فإنّ الرجل منهم لَيشفع في مِثل ربيعة ومضر».

[٢٠] روى الحافظ نور الدين الهيثميّ في مجمع الزائد ١٠: ٢١- طبعة القدسيّ القاهرة، عن أمّ سلمة. وفي: ج ٩، ص ١٧٣ عن أبي هريرة ولفظه: قال صلى الله عليه و آله لعليّ:« أنت وشيعتك في الجنّة».

ورواه الخركوشيّ في شرف النبيّ- عن مناقب الكاشيّ: ص ١٢٧، ولفظه:« أبشِرْ يا عليّ، أنت وشيعتك في الجنّة».

ورواه الخطيب البغداديّ في موضح أوهام الجمع والتفريق ١: ٤٣- طبعة حيدرآباد، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله. ولفظه:« يا أبا الحسن، أما إنّك وشيعتك في الجنّة».

ورواه الخطيب أيضاً في تاريخ بغداد ١٢: ٢٨٩ و ٤: ٣٢٩- طبعة السعادة بمصر، عن عليّ عليه السلام.

ومثله في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند ٥: ٤٣٩- طبعة الميمنيّة بمصر.

والخوارزميّ في المناقب: ص ٢٣٥- طبعة تبريز، وقال صلى الله عليه و آله لعليّ:« ... و لواء الحمد بيدك يوم القيامة، تُزَفّ أنت وشيعتك مع محمّد وحزبه إلى الجنّة زفّاً زفّاً».