فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٨ - ابتلاء الشيعة
ساجد: «يا عليُّ يا عظيم، يا رحمن يا رحيم، يا سامع الدعوات، يا معطيَ الخيرات، صلِّ على محمّد وآل محمّد، وأعطني من خير الدنيا والآخرة ما أنت أهله، واصرِف عنّي من شرّ الدنيا والآخرة ما أنت أهله، وأذهِبْ عنّي هذا الوجع- وتسمّيه- فإنّه قد أغاظني وأحزنني» وألِحَّ في الدعاء.
قال: فما وصلتُ إلى الكوفة حتّى أذهب اللَّه به عنّي كلّه[٣٥١].
(١٠٤) روى بالإسناد عن عبد اللَّه بن بُكَير قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام: أيُبتلى المؤمن بالجذام والبرص وأشباه هذا؟ قال: وهل كُتِب البلاء إلّاعلى المؤمن[٣٥٢].
(١٠٥) بالأسانيد الثلاثة عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمنٌ إلّاوله جارٌ يؤذيه[٣٥٣].
(١٠٦) روى الشيخ بإسناده عن أبي خالد البرقيّ قال: حدّثنا أبو عبد اللَّه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قال اللَّه عزّ وجلّ: لولا أنّي أستَحْيي من عبديَ المؤمن، ما تركت عليه خرقة يتوارى بها، وإذا أكملتُ له الإيمانَ ابتليتُه بضعف في قوّته، وقلّةٍ في رزقه، فإن هو حرج أعدت إليه، فإن صبر باهيتُ به ملائكتي، ألَا وقد جَعلتُ عليّاً عَلَماً للناس، فمَن تَبِعه كان هادياً، ومن تركه كان ضالّاً، لا يُحبّه إلّا مؤمنٌ، ولا يبغضه إلّامنافق[٣٥٤].
(١٠٧) وروى بالإسناد عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: لو أنّ مؤمناً كان في قُلّة جبل، لَبعثَ اللَّه عزّ وجلّ إليه مَن يؤذيه؛ ليأجره على ذلك[٣٥٥].
[٣٥١] الكافي ٢: ٢٥٩- عنه: البحار ٦٧: ٢٢٣/ ح ٣٠.
[٣٥٢] قرب الإسناد ٨١- عنه: البحار ٦٧: ٢٢٥/ ح ٣١.
[٣٥٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ٣٣، أمالي الشيخ الطوسيّ ١: ٢٨٦، صحيفة الرضا عليه السلام ٣٢، البحار ٦٧: ٢٢٦/ ح ٣٢، ٣٤.
[٣٥٤] أمالي الشيخ ١: ٣١٢/ ح ٦١٣- عنه: البحار ٦٧: ٢٢٦/ ح ٣٥.
[٣٥٥] علل الشرايع ١: ٤٢- عنه: البحار ٦٧: ٢٢٨/ ح ٣٧.