الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٤٧ - في حقوق المسلم والمؤمن
الرابع عشر: أن يصلح ذات البين من المسلمين مهما وجد إليه سبيلا.
قال صلى الله عليه وآله وسلم: أفضل الصدقة إصلاح ذات البين[٧٥٤]).
وفي الصحيح عن الصادق عليه السلام قال: لأن أصلح بين اثنين أحب إلي من أن أتصدق بدينارين[٧٥٥]).
وعن المفضل[٧٥٦]) قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا رأيت بين اثنين من شيعتنا منازعة فافتدها من مالي[٧٥٧]).
وعن أبي حنيفة (سائق الحاج)[٧٥٨]) قال: مرَّ بنا المفضل وأنا وختني[٧٥٩]) نتشاجر في ميراث فوقف علينا ساعة ثم قال لنا: تعالوا إلى المنزل، فأتيناه فأصلح بيننا بأربعمائة درهم فدفعها إلينا من عنده حتى إذا استوثق كل منا من صاحبه قال: أما
[٧٥٤] مجمع الزوائد، علي بن أبي بكر الهيثمي: ٨/٨٠، باب ما جاء في الإصلاح بين الناس.
[٧٥٥] الفصول المهمة، الحر العاملي:٢/٢٨٠، كتاب الصلح، باب ١/ ح٣.
[٧٥٦] المفضل بن عمر الجعفي: جليل ثقة.
معجم رجال الحديث، السيد الخوئي: ١٩ / ٣٣٠، المفضل بن عمر أبو عبد الله/ الرقم١٢٦١٥.
[٧٥٧] تفسير الصافي، الفيض الكاشاني: ٥/ ٥٢، تفسير سورة الحجرات/ الآية ١٠.
[٧٥٨] سعيد بن بيان، أبو حنيفة، سابق الحاج الهمداني: ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب.
رجال النجاشي، أحمد بن علي النجاشي: ١٨٠ ـ ١٨١، باب السين/ الرقم ٤٧٦.
[٧٥٩] الختن: الصهر.
كتاب العين، الفراهيدي: ٤/ ٢٣٨، مادة "ختن".
الختن بالتحريك: كل من كان من قبل المرأة، مثل الأب والأخ وهم الأختان هكذا عند العرب، وأما عند العامة فختن الرجل: زوج ابنته.
الصحاح، الجوهري: ٥/ ٢١٠٧، مادة "ختن".