الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ١١٢ - الفصل العشرون في بيان الخضوع والخشوع وحضور القلب
وقال تعالى: ((لا تَقْرَبُواْ الصَّلاةَ وَأَنتُمْ سُكارى حَتّى تَعْلَمُواْ ما تَقُولُونَ))[٣٥٩] وفيه تنبيه على سكر الدنيا إذ بيَّن فيه العلة[٣٦٠].
وقال تعالى: ((وَلا تَكُن مِنَ الْغافِلِينَ))[٣٦١] وقال تعالى: ((أَقِمِ الصّلاةَ لِذِكْرِي))[٣٦٢].
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من صلى ركعتين لم يحدث فيهما نفسه بشيء من الدنيا غفر له ما تقدم من ذنبه»[٣٦٣].
وقال عليه السلام[٣٦٤]: «إذا صليت فريضة فصلَّ لوقتها صلاة مودع تخاف أن لا تعود فيها»[٣٦٥].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «لا ينظر الله إلى صلاة لا يحضر الرجل فيها قلبه مع بدنه»[٣٦٦].
[٣٥٩] سورة النساء/ ٤٣.
[٣٦٠] المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: ١/٣٤٩، كتاب أسرار الصلاة، فضيلة الخشوع ومعناه.
[٣٦١] سورة الأعراف/ ٢٠٥.
[٣٦٢] سورة طه/ ١٤.
[٣٦٣] عوالي اللئالي، ابن أبي جمهور الأحسائي: ١/ ٣٢٢، الباب الأول في الأحاديث المتعلقة بأبواب الفقه/ ح٥٩. ونصه: «من صلى ركعتين ولم يحدث فيهما نفسه بشيء من أمور الدنيا غفر الله له ذنوبه».
[٣٦٤] الإمام الصادق عليه السلام.
[٣٦٥]: أنظر: روضة الواعظين، الفتال النيسابوري: ٢/ ٣١٧، مجلس في ذكر فضائل الصلاة.
[٣٦٦] المحاسن، البرقي: ١/ ٢٦١، باب ٣٣ النية، ذيل الحديث. وفيه النص: «لا يقبل الله صلاة عبد لا يحضر قلبه مع بدنه». وورد كما في المتن في المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: ١/ ٣٥٩، كتاب أسرار الصلاة، فضيلة الخشوع و معناه.