الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٤٨ - في حقوق المسلم والمؤمن
إنها ليست من مالي ولكن أبو عبد الله أمرني إذا تنازع رجلان من أصحابنا في شيء أن أصلح بينهما وأفتديها من ماله، فهذا مال أبي عبد الله عليه السلام[٧٦٠].
وفي الحسن عنه عليه السلام[٧٦١] قال: المصلح ليس بكاذب[٧٦٢].
الخامس عشر: أن يستر عورات المسلمين كلهن. قال صلى الله عليه وآله وسلم: من ستر على مسلم ستره الله تعالى[٧٦٣] في الدنيا والآخرة[٧٦٤].
وعن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أذاع فاحشة كان كمبتديها[٧٦٥]، ومن عيّر مؤمناً بشيء لم يمت حتى يركبه[٧٦٦].
وعنه عليه السلام[٧٦٧] قال: من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو من الذين قال الله تعالى[٧٦٨]: ((إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفااحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذاابٌ أَلِيمٌ))[٧٦٩].[٧٧٠]
[٧٦٠] أنظر: تهذيب الأحكام، الشيخ الطوسي: ٦/ ٣١٢، كتاب القضايا والأحكام، باب ٩٢ من الزيادات في القضايا والأحكام/ ح٧٠.
[٧٦١] الإمام الصادق عليه السلام.
[٧٦٢] الكافي، الكليني: ٢/ ٢١٠، كتاب الإيمان والكفر، باب الإصلاح بين الناس/ ح٥.
[٧٦٣] في أخبار أصبهان: "ستر الله عليه".
[٧٦٤] ذكر أخبار أصبهان، الحافظ الأصبهاني: ٢/ ١٧.
[٧٦٥] في المؤمن: "كمبتدئها".
[٧٦٦] كتاب المؤمن، الأهوازي: ٦٦ ــ ٦٧، باب ٨ ما حرم الله عزّوجل على المؤمن من حرمة أخيه المؤمن/ ح٣.
[٧٦٧] أي: «الإمام الصادق عليه السلام».
[٧٦٨] في الاختصاص: "عزّوجل" بدل "تعالى".
[٧٦٩] سورة النور/ ١٩.
[٧٧٠] الاختصاص، الشيخ المفيد: ٢٢٧، حديث في زيارة المؤمن لله.