صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٥٢ - حديث
حديث
التاريخ: ٧١ أرديبهشت ١٣٥٨ ه-. ش/ ١٠ جمادى ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: الشهادة في الإسلام، مسألة إقامة العدل، الاختلافات في العالم الإسلامي
المناسبة: شهادة آية الله مرتضى مطهري
المخاطب: السفير الصومالي
بسم الله الرحمن الرحيم
الشهادة في سبيل الهدف
أشكركم على التعازي التي حملتموها من طرف الرئيس والحكومة والشعب بمناسبة المصيبة الكبيرة التي حلت بنا وبشعبنا بل بالأمة الإسلامية. بيد أنه لابد لنا من تقديم أمثال هؤلاء الشهداء في سبيل الإسلام.
إن الإسلام ومنذ اليوم الأول لظهوره، انتشر هذا الدين الحنيف بالشهادة.
ان للإسلام شهداء عظاماً وهو يفتخر أن قدم شهداء عظماء في سبيل الله وفي سبيل الهدف. نحن أيضاً نفتخر بتقديم الشهداء في سبيل الإسلام وفي سبيل هدفنا. وهذا ليس آخر شهيد لنا. إننا من الممكن أن نقدَّم شهداء آخرين، وبالنسبة لنا لا تهمنا الحياة في هذه الدنيا وانما المهم هو الهدف. إننا نسعى في سبيل الهدف، وكل ما واجهنا في ذلك نتقبله لانه من أجل الهدف.
[المترجم: في المرحلة الثانية، لقد أعلنوا تأييد حكومتهم وشعبهم لكم].
واما فيما يتعلق بتأييد هذه النهضة. فإن جميع المسلمين شاركوا في هذه النهضة. لقد كانت هذه النهضة من أجل الهدف الإسلامي، وليس إيران فقط، غاية الأمر أن نقطه البداية كانت من إيران وجميع المسلمين شركاء في هذا الهدف. إن النهضة كانت من أجل إقامة العدل، فلابد من القول بأن الجميع شارك فيها، ولأنها من أجل احياء الإسلام فالمسلمون شركاء فيها أيضاً. ولذلك فانه يجب على جميع المسلمين أن يساهموا وبصوت واحد في هذه النهضة الإسلامية العظيمة، عسى أن يتحقق لدى الشعوب- إن شاء الله- المعنى الذي تحقق في إيران وهو التضحية في سبيل الإسلام ووحدة جميع فئات الشعب من أجل نجاح أهداف الإسلام. وإذا تحققت مثل هذه الوحدة للكلمة مع هذا الهدف الكبير ألا وهو إقامة العدل، إذا ما تحقق ذلك، في الدول الإسلامية الكبيرة فإنها ستكون قوة عظيمة ولن تستطيع أية قوة الوقوف في وجهها حتى ولو كانت قوة عظمى.
[المترجم: فيما يتعلق بتأييدكم دولة فلسطين ومطالبتكم بحقها].
واما فيما يتعلق بتأييدنا لفلسطين واستنكارنا للكيان الاسرائيلي، فإن هذا ليس بالأمر الجديد، إننا ومنذ عشرين عاما نتحدث عن هذه القضايا وقد نصحنا الحكومات العربية وبقية المسلمين للتعاون في هذا الموضوع. فلو كانت الدول العربية بتعداد نفوسها الكبير وثرواتها العظيمة متفقة مع بعضها لما وقعت هذه المصائب على فلسطين وعلى القدس. ولكن الحكومات