صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٤١ - خطاب
يعرفون أنفسهم أنهم كاذبون وإنهم يرددون هذا الكلام للفت أنظار الناس اليهم حسب زعمهم أمام الاتحاد السوفياتي كما يفعل ذلك الاتحاد السوفياتي أيضاً. فهم لا تهمهم مصالح الناس بل مصالحهم. إن الذي يحرص على مصالح الإنسان هو الاسلام إن الذي قضى على جميع الفروق العنصرية بين الناس هو الإسلام. إن الذي لا يفرق بين أجناس البشر ويعتبر الميزان التقوى وليس اللون والعرق ولا غير ذلك، هو الإسلام. والقوى الكبرى تتطلع للسيطرة على الأجناس الأخرى والاسلام يخالف ذلك، إنهم يريدون أن تكون مصالح الاسلام والمسلمين بأيديهم وفي الواقع يريدون مصالحهم والاسلام يخالف ذلك. إننا نعلن صراحة بأن ايران والاسلام يعارضان مصالح الاتحاد السوفياتي وأمريكا. تلك المصالح التي يريدون من خلالها تبعية إيران لهم إننا نحفظ استقلالنا وحريتنا ونأمل أن ينتشر ظل هذا الاستقلال وهذه الحرية في جميع العالم، وأن يخرج المستضعفون من نير المستكبرين وهذا أمر ملقى على عاتق علماء الإسلام. أسأل الله تبارك وتعالى الصحة والسعادة لجميع المسلمين في العالم وكذلك أرجو السعادة للمستضعفين وإن لم يكونوا مسلمين، كما أرجو خلاصهم من هيمنة المستكبرين.
أسأل الله تبارك وتعالى أن يؤيدكم علماء الاسلام حتى تفكروا في مصالح الإسلام، وألا تخافوا أحداً غير الله تبارك وتعالى ولا تعتبروا أحداً صاحب قوة فإن القوة كلها لله وكل شيء منه ونحن جميعاً لسنا شيئاً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته