صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٤ - خطاب
اختياركم للقائد والقيادة، على أساس الحق والأحقية النابعة من الكفاءة والجدارة، لا على أساس الصداقات والمودات وان هذا أنسجم معه أكثر وذاك لا أنسجم معه، ليكن الاساس هو رضا الله وليس رضا أنفسنا الشيطانية. إنها مسألة مهمة للغاية، انها مسألة مصيرية تقع على عاتقكم الآن، وأنتم قبلتم حملها. فتضرعوا إلى الله واستغيثوا به في أن يثبّت أقدامكم من أن تزل في هذا الطريق ذي المسؤوليات الخطيرة، لأن أي زلل أو انحراف في ذلك من الممكن أن يؤدي إلى انحراف الجمهورية الاسلامية بأسرها، وعندها وحدكم من يتحمل مسؤولية ذلك.
إن هذا الأمر تكليف إلهي وقد قبلتم تحمّله، فعليكم أن تكونوا أهلًا له، وأن يكون شغلكم الشاغل فيه نيل رضا الله. فلا يكون اختياركم للقائد على أساس الصداقات والمودّات، بل على أساس الأحقية من حيث الكفاءة والجدارة والأصلح للاسلام، وإننا ومن خلال معرفتنا عن قرب بالسادة، كلنا أمل بأنهم سيكونون عند حسن ظننا بهم ويراعون ذلك على أحسن وجه. وفقكم الله وأيدكم وهداكم إلى كل ما فيه رضاه. سدد الله خطاكم وحفظكم ونسألكم الدعاء جميعاً.
والسلام عليكم ورحمة الله.