صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٧٦ - خطاب
خطاب
التاريخ: ١٥ آبان ١٣٦٢ ه-. ش./ ٣٠ محرم ١٤٠٤ ه-. ق
المكان: طهران، حسينية جماران
الموضوع: تولي غير المهذبين لزمام الأمور والاخطار المترتبة على ذلك
المناسبة: قصف مدن نهاوند، ومسجد سليمان وانديمشك وبهبهان
الحاضرون: مهدي كرّوبي (ممثل الولي الفقيه والمشرف على مؤسسة الشهداء)- محسن رفيق دوست (وزير حرس الثورة الاسلامية)- اسر شهداء الهجوم الصاروخي على مدن نهاوند ومسجد سليمان وانديمشك وبهبهان- اعضاء الاقسام المختلفة لقوات الحرس- ومسؤولو مراكز مؤسسة شهداء الثورة في انحاء البلاد.
بسم الله الرحمن الرحيم
انا لله وانا اليه راجعون
خطر السلطة بيد الظالم
اقدم التعازي للامة الاسلامية جمعاء وللشعب الايراني وبالاخص أهالي خوزستان الاعزاء والمدن التي تعرضت لعدوان الظالمين مؤخراً وذلك على كل هذه المصائب والويلات التي حلت بالاسلام والامة الاسلامية واصدقاء الاسلام ومحبي اهل بيت النبي الاكرم (ص). وآمل ان يحشر الله سبحانه وتعالى هؤلاء الشهداء مع اوليائه وشهداء صدر الاسلام، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان ويمن عليهم بالاجر الجزيل وعلى الشعب الايراني بالصبر والمقاومة.
في البدء اتوجه بالشكر الى جميع السادة على تقبلهم المجيء الى هنا لنكون في خدمتهم عن قرب ونعرض لبعض المسائل والمواضيع المناسبة والمهمة.
انكم تمثلون شريحتين احداها المجاهدين في الجبهات وفي الخطوط الخلفية، والثانية من العاملين في مؤسسة شهداء الثورة وهم من المجاهدين، وجهادكم وخدماتكم تستحق الاجر الجزيل والثناء الجميل منه سبحانه وتعالى، ولابد لنا من تقدير وتثمين جهاد الشريحتين. سواء حرس الثورة وقوات الحرس وكل ما ينتسب لحرس الثورة وكذلك القوات المسلحة الاخرى وكافة الاخوة الذين يقدمون العون والمساعدات لهؤلاء الاعزاء في الخطوط الخلفية وللمظلومين الذين فقدوا ابناءهم واعزاءهم، نتوجه اليهم بالشكر والثناء وكذلك يتقدم الشعب الايراني بأسره بالتقدير والثناء. ونحن علينا تقوية قدراتنا الدفاعية كلما ازدادت المصائب الحالّة بنا. فأعداؤنا يتصورون ان بامكانهم احداث خلل في الجبهات او في الخطوط الخلفية من خلال