صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٠٠ - خطاب
خطاب
التاريخ: ١٣ اسفند ١٣٦٢ ه- ش/ ٢٩ جمادى الأولى ١٤٠٤ ه- ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: أهمية الإعلام، وضرورة الرد على الاعلام المعادي للجمهورية الإسلامية
الحاضرون: أعضاء المجلس التنسيقي للإعلام الاسلامي وأعضاء لجنة إحياء عشرة الفجر
بسم الله الرحمن الرحيم
أهمية العمل الإعلامي
أتقدم بالشكر للسادة للانجازات الكبيرة التي تحققت في هذه المؤسسة، وأسأل الله تبارك وتعالى لهم مزيداً من التوفيق، فالمهم في هذه القضايا المرتبطة بالاسلام أن جميع أبناء الشعب يشاركون فيها، فالأمور التي تجري اليوم في ايران سيشارك الناس بها لأنها مرتبطة بالجمهورية الإسلامية التي يعتبرها الناس منهم واليهم، ولايعتبرون أية مؤسسة منفصلة عنهم. لذلك فهم يعملون بنشاط وعلينا أن نحافظ على حضورهم وعلى الناس أن يزيدوا من تواجدهم في الساحة، إننا اليوم في وسط الطريق، أي إن ما طالبنا به الاسلام من تعريفه للعالم كما هو، فإننا لازلنا في بداية هذا الطريق وعلينا تحقيق ذلك. إن الإعلام من الأمورالمهمة التي قد تفوق أهميتها الكثير من القضايا، وإنكم ترون أن الاعلام العالمي ضدنا ويمكن القول بأن من لايعادوننا يلتزمون الصمت. فإن كل الاذاعات والصحف والنشاطات التي تتم في الخارج موجهة ضد الجمهورية الاسلامية أي ضد الاسلام. فلأنهم يعادون الاسلام وأن إيران تسعى لتعريف العالم بالإسلام لذا فهم يعادون إيران، لأنه لو عرض الإسلام على العالم فإن العالم سيقبل به مما يضر بمصالحهم. فهم لا يعادون إيران لكونها إيران أو مناهضتهم للايرانيين وإنما يعادونها لأنها تحمل عنوان الإسلام، فإن إيران كانت موجودة في عهد محمد رضا فهم لم يعادوها بل كانوا يقفون إلى جانبها لأن إيران آنذاك كانت بأيديهم، واليوم حيث إيران خرجت من أيديهم وتخالفهم ولا تنفذ مخططاتهم لذا يسعون للقضاء عليها وعلى الإسلام.
الدعايات المغرضة ضد النظام الاسلامي
علينا توسيع دائرة العمل الإعلامي- خاصة خارج الحدود- وعلى الحكومة والشعب مواجهة الدعايات المضادة لنا في العالم. انظروا إلى عشرة الفجر في الثاني والعشرين من بهمن حيث خرج الناس إلى الشوارع وتواجدوا في الساحة بذلك الشكل المثير للإعجاب، بيد أن الفارين