صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧٢ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٧ شهريور ١٣٦٢ ه- ش/ ٢٠ ذي القعدة ١٤٠٣ ه- ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: دوافع مشاركة الشعب في الثورة- على المسؤولين خدمة الشعب
الحاضرون: السيد علي الخامنئي (رئيس الجمهورية)- السيد مير حسين الموسوي (رئيس الوزراء)- أعضاء مجلس الوزراء
بسم الله الرحمن الرحيم
مكانة الجمهورية الاسلامية عالمياً
في (اسبوع الحكومة) هذا، لدينا أفراحٌ وأحزانٌ، أحزانٌ لفقد بعض الأعزاء علينا، فقبل اسبوع فقدنا المرحوم عراقي [١] الرجل المؤمن الذي أمضى عمره في خدمة الاسلام، وكنت أعرفه منذ انطلاقة الثورة إذ كان على اتصال دائم بنا. كما فقدنا السيد رجائي [٢] الرجل الذي يعرِفُ الجميع مدى ايمانه وتفانيه في خدمة الشعب، فقد كان حقاً معلماً للأخلاق بسلوكه وعمله. وكذلك السيد باهنر [٣] الرجل العالم المؤمن والمعلم، وإنه ليؤسفنا ويحزننا جميعاً فقدُ هؤلاء الأعزاء.
وأمّا ما هو مفرح في هذا الاسبوع الذي هو (اسبوع الحكومة) حقاً، هو أن الدولة وكل ما يرتبط بها من أجهزة ومؤسسات، الجيش، الحرس وجميع المؤسسات قد وجدت طريقها إلى الساحة العالمية، يعني أن العالم اليوم يحسب لهذه الجمهورية ولرئيس جمهوريتها ولمجلسها ولجيشها ولجميع مؤسساتها، يحسب لهم حساباً. وأمّا أولئك الذين يعادونها ويترصدونها فقد جربوا كل ما لديهم من خطط ومؤامرات، وحركوا عملائهم في الداخل والخارج وقد فشلوا فشلًا ذريعاً، ببركة يقظة ووحدة هذا الشعب وهذه الحكومة وجميع مؤسساتها. ولا زالوا يمنون النفس باسقاطها حتى تعود لهم استثماراتهم التي فقدوها. والحمد لله أن دولتنا اليوم تنعم بالاستقرار والاستقلال والحرية. ونأمل من الله أن تنطلق أكثرفي هذا الاتجاه.
[١] (١) السيد مهدي عراقي من أنصار الثورة والامام القدماء، وقد نال شرف الشهادة مع ابنه حسام على أيدي جماعة الفرقان، وقد كان مسؤولًا عن الأمور المالية لمؤسسة كيهان عند استشهاده. وفي حادثة اغتياله جرح أحد أصدقائه باسم" حسين مهديان" والذي كان مشرفاً على هذه المؤسسة.
[٢] (٢) الشهيد محمد علي رجائي ثاني رئيس للجمهورية في ايران.
[٣] (٣) الشهيد محمد جواد باهنر، كان رئيساً للوزراء.