صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٣١ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٤ مهر ١٣٦٢ ه-. ش/ ١٨ ذي الحجة ١٤٠٣ ه-. ق
المكان: طهران، حسينية جماران
الموضوع: كيفية التمسك بولاية امير المؤمنين (ع)
المناسبة: عيد الغدير
الحاضرون: السادة علي الخامنئي (رئيس الجمهورية)- اكبر هاشمي رفسنجاني (رئيس مجلس الشورى الاسلامي)- محمد باقر الحكيم (رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق)- حسين بنكدار (امين العاصمة)- أسر ايتام طهران- جرحى ومعاقوالثورة الاسلامية- موظفوبلدية وفلاحونجف آباد- اهالي جنوب طهران- منتسبوالجيش والحرس وتعبئة المستضعفين- اعضاء جهاد البناء- موظفوالاذاعة والتلفزيون- لجنة الاعلام الحربي- وكالة انباء الجمهورية الاسلامية- الهلال الاحمر- وزارة الصحة- ادارة الشؤون التربوية للمدارس- ومراسلون اجانب.
بسم الله الرحمن الرحيم
التأسف لفقدان حملة علوم الائمة عليهم السلام
في المقابل اتقدم لجميع السادة الحاضرين هنا والشعب الايراني بأسره والمسلمين كافة والمظلومين في ارجاء العالم، بأحر التهاني في هذا العيد الكبير.
ما اجمل هذا الاجتماع الذي يضم في مثل هذا العيد اصحاب الثورة الاساسيين الذين هم من أبناء هذا الوطن من فلاحين وعمال ومجاهدين، الذين حضروا إلى هنا لنستلهم منهم الدروس المعنوية. ومما يؤسف له حقاً، هو عدم فسح المجال امام امير المؤمنين سلام الله عليه لاقامة حكومة الله في العالم بالشكل الذي اراده عليه السلام ليفهم العالم كله ماذا جلب لهم الاسلام ويتعرف على الشخصيات التي يمتلكها الاسلام. ففي السنوات الأولى لم يكن على رأس الحكومة، لعدم اتاحة الفرصة له، كما انهم لم يعطوه الفرصة حتى عندما آلت ادارة امور الدولة اليه؛ فأججوا نيران ثلاثة حروب في عهده مما سدّ الباب امامه لاقامة الحكومة التي كان ينشدها، وهذا الامر ينبغي ان نتحسر له للابد. فلوكانت مثل هذه الفرصة اتيحت له، لكانت حكومته حكومة مثالية ونموذجاً يحتذى لكل الذين يتطلعون إلى إقامة العدل وتطبيق ارادة السماء. لكن ذلك لم يحدث للأسف، لكن النزر اليسير الذي تحقق منه مازال نوره يسطع في الأرض. وفي عصرنا الحاضر صار معلوماً لنا من خلال ذلك الاثر القليل المتبقي من امير المؤمنين في مجال الحكم.